أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"أبو هشام" أراد زلزلة لبنان ... عمليات انتحارية "داعشية" عدة في يوم واحد

الأربعاء 25 تشرين الأول , 2017 08:19 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 23,886 زائر

"أبو هشام" أراد زلزلة لبنان ... عمليات انتحارية "داعشية" عدة في يوم واحد

ليس أمام مطلوبي عين الحلوة سوى الرحيل. الخروج من المخيم بات خيارهم الوحيد بعدما سُدّت في وجههم سُبُل التسوية. أما وجهتهم المنشودة، فبين إدلب وتركيا، إذ لم يعد الأفق مفتوحاً أمام حَمَلة مشروع هُزِم في العراق ويكاد يسقط في سوريا. الربيع السلفي استحال خريفاً اليوم، لتتساقط أوراق المشروع الذي هدَفَ إلى سيطرة الجماعات الجهادية على المنطقة، بحسب ما كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار".

وأضاف: "يُدرِكُ مطلوبو عين الحلوة جيداً أنّه لم يعد هناك خطٌّ أحمر يحميهم. حتى ورقة استخدامهم في الداخل كـ "صاعق تفجير" باتت برسم البيع، ولا سيما بعد إنجاز المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وعلمت "الأخبار" أنّ الرئيس نبيه بري، ممثلاً بأعضاء في المكتب السياسي في حركة أمل، رعى حواراً أيضاً، على صعيد ساحة لبنان، بين فتح وحماس لطيّ صفحة الماضي داخل المخيمات الفلسطينية. وكان واضحاً بشأن النأي بمخيم عين الحلوة عن التجاذبات الأمنية عبر إخراج المجموعات المتشددة. هذا على المستوى السياسي. أما على الصعيد الأمني، فكشفت مصادر أمنية أنّ إحدى الدول المؤثرة في لبنان، التي سبق أن لعبت دوراً أساسياً بتأجيج الوضع الأمني في عين الحلوة، أبلغت أفراداً يشغّلون خلايا أمنية بأنّ المرحلة الحالية تقتضي وقف أي نشاط أمني بعد تبدّل الأولويات".

وتابع: "هذا على مستوى الجهات المشغّلة. أما ميدانياً، فتتعدد الأسباب الموجبة لدى هؤلاء للبحث عن مشروع بديل أو فرصة نجاة، ولا سيما أنّ هناك سباقاً محموماً بين عدد من المطلوبين داخل المخيم لاستغلال تنظيم "الدولة الإسلامية" طمعاً بالمال. من بين هؤلاء، كان المطلوب فادي علي أحمد الذي اشتُهر بلقب "أبو خطاب المصري". إذ تكشف المصادر أنّ هذا الشاب تمكن من إقناع ضابط الارتباط المسؤول عن الساحة اللبنانية أنّ بمقدوره تنفيذ عدة تفجيرات انتحارية في يوم واحد. ونجح في قبض مبلغ 30 ألف دولار من تنظيم "الدولة" لقاء عملية لم ينفّذها. حال "أبو خطاب" تنسحب على من اتُّهم بأنه "أمير الدولة" في المخيم عماد ياسين الملقب بـ"أبو هشام". فقد سعى الأخير إلى تقديم أوراق اعتماده لدى التنظيم طمعاً بالحصول على دعم مالي، بعدما كانت تُثقل كاهله الديون. فتح خطوط تواصل، زاعماً خلال محادثاته الافتراضية أنّ بمقدوره "زلزلة" لبنان، قبل أن يسحبه عناصر الاستخبارات من أمام منزله في عملية أمنية استثنائية".

الأخبار

Script executed in 0.19700002670288