منذ العام 1966 وحتى يوم أمس، كان الكاتب والمفكر الفلسطيني حسين لوباني (70 عاما) وزوجته زينب (57 عاما) يحلمان، ويحاولان إنجاب طفل. ثلاث وأربعون سنة من الزواج والحب والانتظار، توجت أمس الأول بإنجاب «وليد» بجراحة قيصرية، أجراها معالجها وطبيبها الدكتور وليد غطمي، في مستشفى طراد في بيروت.
تختلط دموع الأم وابتساماتها. طفلها يزن 1.55 كيلوغرام، هو بصحة جيدة ويغفو بهدوء تحت العناية المشددة في قسم الأطفال. هي تدرك، أنها ستكون في الستين من عمرها عندما تطأ قدما طفلها صفه الدراسي الأول. وأنها ستقارب الثمانين لما يختار اختصاصه الجامعي، لكنها لا تملك إلا جملة واحد تكررها «العمر بيد الخالق».
زينب هي، بحسب الدكتور غطمي، المرأة «الأكبر سنًا في منطقة الشرق الأوسط، التي تنجب مولوداً عن طريق التلقيح الاصطناعي، وهي ربما المرأة الأولى في العالم التي تلد طفلها الأول بعد زواج 43 سنة في سنها هذه».
ويشير غطمي لـ«السفير» الى أن «الأم كانت تتمتع بصحة جيدة جدا عندما تمت عملية التلقيح، وعلى امتداد أشهر الحمل السبعة، كانت كل الفحوصات طبيعية. إلا أن الوالدة تعرضت قبل الولادة بأسبوع إلى ارتفاع في ضغط الدم وتبين أنها تعاني مما يعرف بـ«تسمم الحمل»، مما شكل خطرا على حياتها واستدعى الولادة المبكرة قيصريا، واليوم وبعد 24 ساعة فقط من الولادة، أخذ وضعها بالتحسن».
لم يجر الدكتور غطمي عمليات تلقيح من قبل وهو يدرك أن هذا النوع من الحمل وفي سن متقدمة، هو أمر مثير للجدل، لكنه يعتبر أنه لا يمكن أن نغفل الوجه الإيجابي المتمثل في «سعادة هذه العائلة بالحدث الذي سيغير حياتها إلى الأبد».
وتعود زينب لتكرر «الأم بتظل أم، وشعور الأمومة طوال هذه السنوات لم يتضاءل ولم أقدر على تجاهله. كل ما كنت أحلم به هو أن أحمل طفلي في أحشائي، وأتألم لأجله وأضحك لأجله بغض النظر عن العلاج.. والآن طفلي هنا قريب مني».
زينب التي لم تخرج من منزلها طوال أشهر الحمل إلا لمعاينة الطبيب، تتذكر وزوجها اللحظة التي قررا فيها الخضوع للعلاج للمرة الرابعة بعد فشل كل المحاولات الثلاث السابقة التي تمت في لبنان أيضا، وذلك بعد أن شاهدت تقريرا تلفزيونيا عن حمل امرأة هندية في أواخر الستينات في عمرها. يومها ندهت بأعلى صوتها لزوجها، وقالت له «فلنجرب من جديد».
لا يتردد حسين في الاعتراف أن المحاولة هذه كانت «نوعا من المجاملة لزوجتي وحبيبتي، والأهم أنها أثمرت بعد أن كنا قد توقفنا عن المحاولة في العام 1987». في تلك السنة، قرر حسين أن ينسى مسألة الإنجاب «اعترفت لنفسي يومها بأني لم أعد مرتاحا لوجود طفل وأنا كهل».
تجدر الإشارة إلى أنه يعتقد أن الرومانية أدريانا إيليسكو، (66 عاما) هي أكبر الأمهات المنجبات سناً في العالم، وتليها سيدة هندية وضعت طفلها في العام 2003 وهي في الخامسة والستين من عمرها وتأتي الطبيبة النفسية البريطانية باتريشيا راشبروك (63 عاما) في المرتبة الثالثة.
تختلط دموع الأم وابتساماتها. طفلها يزن 1.55 كيلوغرام، هو بصحة جيدة ويغفو بهدوء تحت العناية المشددة في قسم الأطفال. هي تدرك، أنها ستكون في الستين من عمرها عندما تطأ قدما طفلها صفه الدراسي الأول. وأنها ستقارب الثمانين لما يختار اختصاصه الجامعي، لكنها لا تملك إلا جملة واحد تكررها «العمر بيد الخالق».
زينب هي، بحسب الدكتور غطمي، المرأة «الأكبر سنًا في منطقة الشرق الأوسط، التي تنجب مولوداً عن طريق التلقيح الاصطناعي، وهي ربما المرأة الأولى في العالم التي تلد طفلها الأول بعد زواج 43 سنة في سنها هذه».
ويشير غطمي لـ«السفير» الى أن «الأم كانت تتمتع بصحة جيدة جدا عندما تمت عملية التلقيح، وعلى امتداد أشهر الحمل السبعة، كانت كل الفحوصات طبيعية. إلا أن الوالدة تعرضت قبل الولادة بأسبوع إلى ارتفاع في ضغط الدم وتبين أنها تعاني مما يعرف بـ«تسمم الحمل»، مما شكل خطرا على حياتها واستدعى الولادة المبكرة قيصريا، واليوم وبعد 24 ساعة فقط من الولادة، أخذ وضعها بالتحسن».
لم يجر الدكتور غطمي عمليات تلقيح من قبل وهو يدرك أن هذا النوع من الحمل وفي سن متقدمة، هو أمر مثير للجدل، لكنه يعتبر أنه لا يمكن أن نغفل الوجه الإيجابي المتمثل في «سعادة هذه العائلة بالحدث الذي سيغير حياتها إلى الأبد».
وتعود زينب لتكرر «الأم بتظل أم، وشعور الأمومة طوال هذه السنوات لم يتضاءل ولم أقدر على تجاهله. كل ما كنت أحلم به هو أن أحمل طفلي في أحشائي، وأتألم لأجله وأضحك لأجله بغض النظر عن العلاج.. والآن طفلي هنا قريب مني».
زينب التي لم تخرج من منزلها طوال أشهر الحمل إلا لمعاينة الطبيب، تتذكر وزوجها اللحظة التي قررا فيها الخضوع للعلاج للمرة الرابعة بعد فشل كل المحاولات الثلاث السابقة التي تمت في لبنان أيضا، وذلك بعد أن شاهدت تقريرا تلفزيونيا عن حمل امرأة هندية في أواخر الستينات في عمرها. يومها ندهت بأعلى صوتها لزوجها، وقالت له «فلنجرب من جديد».
لا يتردد حسين في الاعتراف أن المحاولة هذه كانت «نوعا من المجاملة لزوجتي وحبيبتي، والأهم أنها أثمرت بعد أن كنا قد توقفنا عن المحاولة في العام 1987». في تلك السنة، قرر حسين أن ينسى مسألة الإنجاب «اعترفت لنفسي يومها بأني لم أعد مرتاحا لوجود طفل وأنا كهل».
تجدر الإشارة إلى أنه يعتقد أن الرومانية أدريانا إيليسكو، (66 عاما) هي أكبر الأمهات المنجبات سناً في العالم، وتليها سيدة هندية وضعت طفلها في العام 2003 وهي في الخامسة والستين من عمرها وتأتي الطبيبة النفسية البريطانية باتريشيا راشبروك (63 عاما) في المرتبة الثالثة.