
النائب الحاج علي عمار خلال احتفال التيار الانتخابي
واسف خلال احتفال انتخابي للتيار الوطني الحر في الحدث، ان يواجه مشروع بناء لبنان بالفراغ وترداد الصدى لكلمات مشوهة على افواههم، مؤكدا ً اننا " لنا الحق أن نعبر عن موقف، ولا يحق لأحد أن يشوه كلامنا"، ومشيرا ًالى اننا نواجه غابة من طواحين الكذب، بتهموننا بكل شاردة وواردة، وهم لديهم فراغ في أدمغتهم وتفيكرهم عندما يعتبرون ان فوز المعارضة سيؤدي لسيطرة الامين العام لـ"حزب الله" على الحكم. واضاف انهم أعاودوا الهجوم على ورقة التفاهم مع أنههم صفقوا لكل بند من بنودها ، مشيرا ًالى انهم يخشونها على لساننا ويرتاحون لها على لسان غيرها، لأن حقيقتنا هي الحقيقة الاساسية التي تجرح "ويمكن حقيقة غيرنا بتتلون".وشدد على ضرورة أن يكون هناك جمهوريات جديدة تمر على لبنان، ومن حقنا أن نغيرها ولكن لا ندعو لتغييها، بل تصويبها وهذا ما نسعى له في جمهوريتنا الثالثة، وسأل عن اسباب رفض الجمهورية الثالثة " هل هو تنظيم استيراد الطاقة، ام تطوير الاتصالات وجعلها على مستوى عالمي، وتخفيض الأسعار حتى تنخفض المصاريف على المواطن، أم تكملة شبكة الانتاج الكهربائي ليصبح لدينا كهرباء 24/24، أم هل هو التربية وخلق نظام تربوي أم تطوير النظام السياسي؟".
وتابع "هل الحفاظ على حرية الإعلام سببب رفض الجمهورية الثالثة، أم الأمن والدفاع الذي يؤمن حماية الأرض اللبنانية والأمن للمواطن؟، أم تعزيز الديمقراطية والعمل على خلق الدولة المدنية التي تحفظ جميع الحقوق بالتساوي؟"، واذا استشهد بقول للامام علي"ما حاججت جاهلا الا وغلبني وما حاججت عاقلا الا وغلبته"، أكد اننا نتواجه اليوم مع أميين لا يحسنون القراءة ولا يشعرون مع مجتمعهم، وإذا حاول أحد منهم ان يغير لمصلحة الوطن قاموا ضده لأنهم من فئة سياسية ومدارس منقرضة تشكل عنصر ركود للمجتمع، ومرتاحة لاستقرار المجتمع في الهاوية ولا تريد أي جهد لاستنهاض المجتمع".
وقال:" أقسم بالسماء مهما كان لونها أننا سنبني لبنان الحديث وتهديم بنيان الفساد وقد بدأنا به، مشيراً الى ان هناك ثلاث قضايا مقدمة أمام القضاء من وزير الاتصالات جبران باسيل.