الوزير محمد خليفة، ممثل وزير الداخلية زياد بارود محافظ الجنوب مالك عبد الخالق، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد، النواب: اسامة سعد، علي عسيران، ميشال موسى، انطوان خوري، علي خريس وعبد المجيد صالح، رئيس اتحاد بلديات صيدا والزهراني عبد الرحمن البزري، ممثل المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني الحاج حامد الخفاف، وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة اللواء سلطان ابو العينين، وفد من فصائل تحالف القوى الفلسطينية برئاسة محمد ياسين، رجل الاعمال مرعي ابو مرعي، وفود من الاحزاب الوطنية والاسلامية، رئيس اتحاد غرف التجارة في لبنان محمد الزعتري، النائب العام لاستئناف الجنوب عوني رمضان، رئيس جهاز المخابرات في الجنوب العقيد علي شحرور، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رؤساء مجالس بلدية واختيارية وعدد من الضباط والفاعليات والعلماء ورجال الدين المسلمين والمسيحيين وحشد من المواطنين.
بداية النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل" وباقات ورد للرئيس بري ومحافظ الجنوب، ثم كلمة لعريف الاحتفال حسني جبيلي، وقصيدة للشاعر نديم زين شعيب، فكلمة لرئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين شكر فيها "كل من ساهم وقدم المساعدات لانجاز هذه المشاريع لا سيما مجلس الجنوب".
الرئيس بري
وبعدما قدم له الزين درعا تذكارية، ألقى الرئيس بري كلمة استهلها بالقول: "لصيدا المبنية على صخر والمعمرة بصخور لا تذوب ولا تتلف من مقالع جبل عامل.
لصيدا المزدهرة كشجرة الحياة والمتألقة كشجرة الماء والملتمعة كشجرة النور والمتغاوية كشجرة الحب والمتأهبة مثل ربيع الجنوب.
لصيدا المشرقة كفجر، المتحدية التي لم تستسلم ولم تهرب في ساعات الشدة بمراكب الليل بل أشعلت النار في روحها.
ولحارة صيدا ملاك صيدا الحارس ونبض قلبها وموعدها مع الفرح.
لحارة صيدا ملح رغيف صيدا التي تعطش الى الماء الضرير والتي لم تشرب من بئر وترمي به حجرا.
ولأهل صيدا وأهل حارة صيدا والمجلس البلدي رئيسا وأعضاء عقد الياسمين الفواح لأجيال المقاومين عبر التاريخ في عيد المقاومة والتحرير وبعد،
فإني عشية هذا العيد أتوجه بالتحية الى أرواح الستماية وسبعين شهيدا خلال الاجتياح الاسرائيلي والى روح الشهيدة الطفلة ناتاشا مصطفى سعد وروح شيخ المقاومين الشيخ محرم العارفي الذي فارق الحياة بعد صراع مع مرض عضال نتيحة المعتقل والتعذيب الاسرائيليين، والى المناضل النقابي محي الدين حشيشو الذي لا زال مصيره مجهولا ويقع على مسؤولية قوات الاحتلال، والى شهيدي قوات الفجر نزيه القبرصلي وجمال حبال والى أرواح الشهداء محمود زهره وعبد الرحمن مسلماني وسليم حجازي وبشير بغدادي وباسم عز الدين ورشيد بروم، والى الاخوين مجذوب ضحية شبكات التخريب والتجسس التي نأمل أن تحاكم على قدر جرائمها.
كما اني أتوجه بالتحية الى أرواح شهداء حارة صيدا حسين ونزيه وعلي صالح وموسى رائف ومحمد وعلي الزين ومحمد جابر ومصطفى سليم وخليل هاشم وحسن قلقاس وحسن الأسعد وناصر ابراهيم وناظم عز الدين وشهيدي الوعد الصادق نادر جركس وحسين هاشم.
كما إني بمناسبة عيد التحرير يشرفني بإسم مقاومي شعبنا أن أتوجه بالتحية الى أرواح شهداء الشعب الفلسطيني خصوصا أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي الطليعة مخيم عين الحلوة.
كما إني وعشية عيد التحرير وبمناسبة هذا العيد ومن عاصمة الجنوب صيدا ومن رئتها حارة صيدا أقول: "كل عام وأنتم بخير، يا وطن الأرز والحرف والمجد والمقاومة. كل عام وأنتم بخير أيها اللبنانيون المقيمون والمغتربون أيها المواطنون المتألمون والآملون الصابرون الصامدون الحالمون الطامحون والذين تتملك أبصاركم فسحة الأمل.
كل عام وأنت بخير يا جنوب لبنان ويا أيها البقاع الغربي وكل عام وأنتم بألف خير أيها الأهل المنتشرون على حدود الوطن من الناقورة الى العرقوب ويا أيها المزروعون أشرعة على امتداد البحر من صور الى الصرفند الى صيدا وقامات لرجال الشمس من جزين وأعالي اقليم التفاح الى النبطية والزهراني".
أضاف: "وبداية ومن صيدا عاصمة الجنوب وصيدا، التي تزدهر عناوينها ببطل الاستقلال الرئيس رياض الصلح وصاحب العرفان الشيخ أحمد عارف الزين، وصيدا التي تترامى أطرافها الى المالكية التي سجلت علامات البطولة الفارقة، للشهيد معروف سعدد الى بطل الصمود وطبيب المواقف الدكتور نزيه البزري الى صيدا الانماء والاعمار صيدا رفيق الحريري، من هذه المدينة مدينة العروبة، ومن حارة صيدا وعشية التحرير يشرفني بإسمي وبإسم الامام السيد موسى الصدر وبإسم الأخ السيد حسن نصر الله أن أوجه تحية أمل الى المقاومين من أبنائه أبناء الشهداء مصطفى شمران وراغب حرب وعباس الموسوس والأخضر العربي ومصطفى سعد وأخوات واخوة الشهيدة سناء محيدلي، وأن أوجه التحية الى المقاومين الذين رابطوا ولا زالوا على خط النار وخط القلب وخط تماس الجغرافيا والتاريخ مع فلسطين ومع قضية فلسطين ومع الأيادي المتشابكة الى الأبد مع الشهداء الشيخ عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وياسر عرفات وخليل الوزير والشيخ أحمد ياسين وأبو علي مصطفى وكل شهداء فلسطين".
وتابع: "ومن شرفة الجنوب حارة صيدا وبمناسبة عيد التحرير، نقول للاسرائيليين إنكم لن تستعيدوا زمام المبادرة لاستئناف حروبكم وعدوانيتكم ضد لبنان، ولن يستعيد جيشكم قوة الردع ضد لبنان. ونقول للمستويين السياسي والعسكري في اسرائيل أنه رغم تدريباتكم ومناوراتكم ومنظومات أسلحتكم التي استعملت والتي لم تستعمل، نقول للاسرائيليين لن ترجعوا والسما زرقا، وعلى الاسرائيليين أن يصدقوا أننا لن ننجر لأي فتنة طائفية ومذهبية وهذه ليست كلمتي بل هي كلمة بيروت وطرابلس والجبل وصيدا والجنوب والضاحية طبعا في هذا اليوم.
وما الدس الذي أقدمت عليه صحيفة المانية منذ يومين "دير شبيغل" إلا محاولة جديدة لاستنبات هذه الفتنة بين اللبنانيين ولا تنطلي على أحد، ويكفي ما أوردته الناطقة بإسم المحكمة الدولية من عدم صحة هذه المعلومات ومصدرها. وأضم صوتي الى صوت وليد جنبلاك للتنبيه والحذر من هذه الفتنة. إنها فبركة إعلامية لا ينقصها سوى دمغة "صنع في اسرائيل" لتمرير المناورات على الحدود ودورها الواضح في تهريب شبكة جواسيسها بعد كشفهم".
وأردف: "ومن الجنوب، وبالمناسبة، نؤكد أن لبنان الذي كان طليعة عصر المقاومة في أواخر الألفية الثانية وفي الألفية الثالثة، وفلسطين التي كانت طليعة عصر المقاومة منذ الألفية الثانية سيكونا وشعبهما حتى تحقيق الأماني الوطنية للشعب الفلسطيني، وان لبنان لن يكون حياديا على الاطلاق تجاه آلام الشعب الفلسطيني وآماله كما لن يكون حياديا تجاه قضايا أمته".
وقال: "أيها الأعزاء، كما في البقاع كذلك في حارة صيدا، فأنا هنا لست لسبب انتخابي ولا أريد أن أوهم أحدا بأني أعمل إطفائيا لحريق اللاتوافق الذي فشلت في تحقيقه في صيدا، ولا لأصب نارا على زيت شعارات المعركة الانتخابية في المدينة العاصمة. فنحن هنا لافتتاح القصر البلدي الذي يتضمن مركزا ثقافيا والذي يحتوي على مكتبة عامة ومسرح وكذلك لإزاحة الستار، وبمناسبة عيد التحرير عن نصب الشهداء هنا في ساحة الحرية حيث نحتفل ونلتقي اليوم.
أيها الأعزاء، أريد أولا أن أعبر عن فرحي بوجود مركز ثقافي إضافي في الحارة سيسهم بدون شك في تعزيز ثقافة الحوار وثقافة الوفاق والتربية على الديموقراطية والتربية وعلى محاسبة الحكومات.
وأود أن أقدم أولى المساهمات في أعمال هذا المركز الثقافي بأن أصحح للرأي العام كلام حق يراد به باطل حول محاولة الايحاء بأن أحدا يحاول أن يملي على صيدا رأيا خارجا عن إرادة أهلها وإطلاق شعارات رنانة مثل "صيدا هي التي تقرر مصالحها".
ان الدستور اللبناني يعطي لكل لبناني الحق في الترشح والانتخاب وبالتالي فإن أحدا لا يملك الحق في منع أو فرض الترشح أو الاختيار. وعليه، فإن محاولة إبراز أية شكوى أو مظلومية في هذا المجال هو أمر غير صحيح.
إلا أن ما يجب أن يكون واضحا هو أن لبنان لا يمثل مجلس تعاون بين المناطق والمذاهب والفئات والجهات فهو أصغر من أن يفتت أو أن يقسم أو أن لا يكون لأي مواطن أو مسؤول مشاعر أو مصالح أو غايات تجاه دوائر انتخابية أخرى خصوصا تجاه العاصمة وعواصم المحافظات. خاصة أننا حافظنا على هذا المنوال منذ عام 1992 وحتى يومنا هذا".
أضاف: "إن صيدا أو صور أو بعلبك أو النبطية أو جزين أو طرابلس أو جبيل أو بعبدا أو... أو... أي إسم علم، وصولا الى العاصمة الأم بيروت، لا يمكن أن تنغلق على نفسها وأن يتصرف البعض نحوها وكأنها مناطق حكم ذاتي وأن ينادي هذا البعض بسيادة واستقلال وحرية هذه العناوين، وبالتالي يصبح أي رأي تجاه إعادة تشكيل الرأي العام الناخب تدخلا في الشؤون الداخلية لهذه المساحة الانتخابية أو تلك".
وتابع: "نذكر الجميع أننا قاتلنا التقسيم واستعدنا وحدة لبنان، ونحن لذلك لن نقبل بتحويله الى جمهوريات أو إضعاف وحدته الجغرافية أو البشرية وأكثر المستفيدين عندئذ هي اسرائيل.
ان صيدا بهذا المعنى لا يمكن أن تنفصل عن عمقها الجنوبي وأقول نحن قبلنا مداراة، وأخطأنا بالعودة ستين عاما الى الوراء الى قانون الستين، وأنا أول مسؤول يعترف بهذا الخطأ وأقول نعم هذه المرة لن يتكرر والسما زرقا".
واستطرد بالقول: "ونقول ان صيدا المكتوبة في كل صفحة من كتاب تاريخ الجنوب وفي كتاب مقاومة أهل الجنوب لا يصح القول فيها وتقزيم دورها بالقول ان صيدا منذ سنوات طويلة في أيام الرخاء وفي أيام الشدة وقفت الى جانب عمقها في الجنوب لأن الصحيح القول هو أن صيدا هي خط الدفاع الأول عن الجنوب وهي قلعة الجنوب وهي مدرسة الجنوب وهي مستشفى الجنوب وهي سوق الجنوب وهي عاصمة الجنوب.
وأقول للذين يستعملون كل شيء وقودا للمعركة الانتخابية أننا لن نستنسب مواد من اتفاق الطائف، نحن نريد مرة أخرى كل اتفاق الطائف.
نحن نريد إلغاء الطائفية السياسية ونريد للشباب وللبنانيين المنتشرين والمغتربين في العالم أن ينتخبوا ونريد قانونا للأحزاب وقانونا للامركزية الادارية ومجلس شيوخ، ولكن قبل ذلك لا نريد أن تقرأ ديموقراطيتنا في هذه اللحظة السياسية على أساس أنها غير الديموقراطية التوافقية".
وأردف: "أيضا في مسألة الحكم بعد الانتخابات فإن البعض يقول "ان هناك بدعة تسمى الثلث المعطل وهي لا تستقيم فيها كل الأمور لأن كل فريق يعمل من أجل أن يوقف عمل الآخر فتصبح هذه الآلية كعربة لها سائقان كل واحد يقود الى جهة".
نحن نقول ان الثلث الضامن ليس بدعة ونحن دعونا أمس في بعلبك وندعو اليوم من صيدا الى قيام حكومة مشاركة وطنية بعد الانتخابات، لأن أية حكومة أخرى عرجاء لا تستطيع أن تحكم وإن استطاعت أن تحكم ستكون حكومة معوقة وهي في ظل أكثرية ضئيلة ستضع العربة أمام الحصان في كل قراراتها العامة".
وتابع: "كذلك في خصوص هذه الانتخابات فإن الاهتمام العالمي بها وبملاحقتها والحرص على ما يوصف بديموقراطيتها ونزاهتها، هذا الاهتمام نرحب به ولكنه يثير السؤال مجددا حول الاهتمام المماثل ذات يوم بالانتخابات الفلسطينية وبالتالي الاعتراف بنتائجها، خصوصا بعد تصريحات التحريض من أن يدفع لبنان ثمن هذه التجربة لا بل وإعلان محاصرة لبنان إذا لم يطابق حساب حقلهم حساب بيدرهم رغم أني أود أن أوجه عناية الجميع لانحسار الاهتمام الدولي بلبنان، وان لبنان لم يعد سوى مرآة نفسه وأصلا لا شيء ينفعنا صدقوني دون وحدتنا الوطنية وتوحدنا. إقرأوا التاريخ وكمثال قريب، الولايات المتحدة هي التي قبلت ووضعت وصاغت صيغة القرار 425، وجاءت قوات الطوارىء عام 1978 كما تعلمون، ورغم إجماع العالم آنذاك استولدوا منه 17أيار، ولم يمنع اسرائيل بعد ذلك من احتلال العاصمة بعد تدميرها. أما اليوم فإننا نحتفل بالنصر بالهواء الطلق وفي الشوارع وذلك بفضل وحدة جيشنا وشعبنا ومقاومتنا. هذه هي الأقانيم الثلاثة التي تعمر لبنان.
بعد هذا أهلا وسهلا بكل تأييد ولكن ليس على حساب وحدتنا".
وقال: "إننا نريد لهذه الانتخابات أن نثبت للجميع الحاجة للانتقال من عصر السلطة الى عصر الدولة.
إننا نريد لهذه الانتخابات أن تنتج مجلسا نيابيا ينكب على صناعة القوانين الأساسية خصوصا قانونا عصريا للانتخابات، وأن يفتح الباب أمام الشباب الذين هم عنوان التغيير، وإننا مع إعطاء المرأة حقوقها وحصتها.
إننا نريد لهذه الانتخابات أن تفتح الباب أولا وثانيا وعاشرا أمام معالجة الأزمة الاقتصادية -الاجتماعية وأن تجد وسيلة لشطب أو لدفع أو لشراء الديون التي تراكمت على مستقبل أجيالنا.
إننا نريد لهذه الانتخابات أن تنهي التسلط البيروقراطي في الادارة عبر إلزام الحكومة القادمة أن تضع في رأس بيانها الوزاري إصلاح الادارة.
إننا نريد لهذه الانتخابات أن تعزز الضمانات الدستورية والحريات الديموقراطية وأن توقف استباحة السفراء والسفارات لبلدنا".
وقال: "أيها الأعزاء مرة أخرى، إنني من صيدا التي تمثل انموذج التعايش الفلسطيني - الفلسطيني واللبناني - اللبناني واللبناني - الفلسطيني أعود لأتمنى للبنان انتخابات هادئة تعبر عن التوافق حيث يمكن (كررها ثلاث مرات) وتتجاوز التوترات الانتخابية وتعبر عن قدرتنا على الانصياع للقانون واحترام الآخر وقبول الآخر.
ومن هنا أناشد أهلنا في كل مكان لجعل يوم الانتخابات يوم استفتاء في كل أنحاء لبنان على خط المقاومة والتنمية، ولبناء الدولة مقابل السلطة دون أي تلكؤ عن الواجب، عن واجب الانتخاب، إنما هو مسمار لتثبيت الوضع الراهن ليس لمصلحة لبنان الذي هو الوطن النهائي القوي العادل العربي الانتماء والمتوازن في الانماء".
أضاف: "وأقول ان اسرائيل لن تقدم تنازلات على مستوى الانسحابات أو تفكيك المستوطنات أو ترسيم الحدود أو توزيع المياه أو الاتفاق على السيطرة على الأماكن المقدسة ومكانة القدس. ان اسرائيل ستكون مصممة، كما نلمس، على رفض مشروع الدولتين وهي بشهادة البنك الدولي تستولي على الموارد المائية للفلسطينيين، وهي إذا أوقفت الاستيطان الأفقي فإنها تقوم بالاستيطان العامودي وهي تواصل حصار غزة.
واسرائيل أولا وآخر سنعود الى إطلاق مشروعها للوطن البديل والتوطين، سوف لا يبقى من سبيل أمامنا سوى المقاومة، المقاومة هي سفر تكويننا".
وختم بالقول: "أيها الأعزاء، أشكر لبلدية حارة صيدا ولرئيسها وأعضائها تنظيمها لهذا اللقاء الحميم، ولتشريفي برعاية هذا الاحتفال في الوقت المناب عشية عيد التحرير وفي المكان المناسب حارة صيدا شرفة صيدا والجنوب، على أن نلتقي دوما في تدشين مشاريع جديدة تؤسس للمزيد من الاستقرار والازدهار في لبنان.
عشتم، عاشت حارة صيدا، عاشت صيدا، عاش لبنان".