أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالفيديو / مقدمة الجديد للسعودية: ما قدرتش ع الحمار... قدرت ع البردعة

الثلاثاء 07 تشرين الثاني , 2017 10:23 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 118,912 زائر

بالفيديو / مقدمة الجديد للسعودية: ما قدرتش ع الحمار... قدرت ع البردعة

رئيسُ الحكومة سعد الحريري "بكزدورة" في الجوّ التُقِطَت له صورةٌ تَذكاريةٌ معَ الشيخ محمّد بن زايد للطمأنة وقَفلَ عائداً إلى الرياض على متنِ الخطوطِ الجويةِ السُّعودية رحلةُ الحريري القصيرةُ إلى أبوظبي بُرمِجَت غداةَ تصريحِ وزيرِ الخارجيةِ السُّعوديّ عادل الجُبير بأنّ الحريري حرٌّ في العودةِ إلى بلدِه إلا أن الحريري بقي في الرياض وعاد مرافقه الشخصي محمد دياب وحيداً إلى بيروت بعد وضعه في مكانٍ منفصل عن مكان إقامة الحريري. وعلى قاعدة "أسمعْ كلامَك أصدقك.. أشوف عمايلك أستغرب" فإنّ خطَّ سيرِ رحلةِ الحريري رُسمَ داخل بُرجِ المراقبةِ السُّعوديّ والرحلةَ كانت ( وان واي تيكيت) إلى مقرِّ الإقامةِ الجبريةِ في الرياض ولو صحَّ أنّه يملِكُ قرارَ العودةِ لَكانَ كالعادةِ استخدمَ طائرتَه وعادَ إلى بيروت لأنّ الحريري المغلوبَ على قرارِه ليس من شيمِه أن يترُكَ لبنانَ في مَهبِّ العاصفةِ وبئسَ المصير وعندَ الفالقِ الخطِرِ الذي أحدثتْه الاستقالةُ ولا تزالُ الساحةُ الداخليةُ تعيشُ هزّاتِها الارتدادية وعلى مقياسِها، انقَسَمت خليةُ إدارةِ الأزْمةِ لليومِ الثاني بينَ بعبدا ودارِ الفتوى في مشهدٍ جامعٍ لكلِّ المكوِّناتِ السياسيةِ السابقةِ والحاليةِ خَلَقَ أكبرَ قاعدةِ التفافٍ وتضامنٍ حولَ عُنوانٍ واحد هو الأولويةُ لعودةِ رئيسِ الحكومةِ إلى بيروت وحينئذٍ يُبنى على القرارِ المُقتضى ومشهدُ القصرِ والدارِ قَطعَ كلَّ الدروبِ المؤديةِ إلى طاحونةِ الفتنة بالحِرصِ على الوَحدةِ الوطنيةِ والحفاظِ على موقِعِ رئاسةِ الحكومةِ وشخصِ الرئيس وفريقِه السياسيّ في وقتٍ أبقت كُتلتُه النيابيةُ أبوابَ بيتِ الوسَطِ مفتوحةً على الاجتماعاتِ في انتظارِ رئيسِها وربطاً فإن زيارة الراعي للمملكةِ وُضِعت في خانةِ التريث حتى معرفةِ المصيرِ وجلاءِ الحقيقةِ والتزاماً بالموقفِ الرسميِّ اللبناني.

في خلاصةِ يومِ استمزاجِ الآراء كان تشديدٌ مِن رئيسِ الجُمهورية ميشال عون على أنّ الانتخاباتِ حاصلةٌ في موعدِها واستعارة لتعبيرِ الوزير سليم جريصاتي بالأمس فإذا لم تُتحْ لرئيسِ الحكومةِ العودةُ وتقديمُ استقالةٍ طَوعية فأهونُ الشرَينِ هو تأليفُ حكومةِ تكنوقراط حيادية وبالإجماع، مُهمتُها إجراءُ الانتخاباتِ النيابية. على خطِّ موازٍ لمشاوراتِ بعبدا والفَتوى، لقاءانِ بخَطينِ متعاكسين: وفدٌ مِن حزبِ الله زار وزيرَ العدل فيما التقى وزيرُ الخارجية جبران باسيل الأمينَ العامَّ لحزبِ الله السيد حسن نصرالله بينَ العدلِ والخارجيةِ والأمانةِ العامة كانت الاستقالةُ ثالثَ الحاضرين واللقاءاتُ جاءت غداةَ التهديدات فيِ مقابلة وزيرِ الخارجية عادل الجبير معَ مَحطة السي أن أن قال فيها إن حزبَ الله أجبرَ الحريري على الاستقالة فعن أيِّ جَبرٍ يتحدّثُ الجبير وكان الحريري حتّى أمسِ الزيارةِ الثانيةِ مُمتلئاً بنعمةِ الإنجازاتِ التي أرساها أما مستشارُ الملِك لشؤونِ الخليج تامر السبهان فكال التهديداتِ لحكومةِ لبنانَ واصفاً إياها بحكومةِ إعلانِ حرب في الشكل، الاتهامُ جاءَ بمثابةِ اعترافٍ بحكومةٍ أقالتِ المملكةُ رئيسَها وفي المضمون فإنّ إيرانَ أقربُ الى السُّعوديةِ مِن لبنان والجارُ أولى بالمعروف لتتخذ آلاف الصواريخ السعودية سقطت على اليمن وبمجردِ أن سقط صاروخٌ حوثيّ على الرياض يهدّدُ لبنان وهذا التهديدُ يعيدُنا بالتاريخ إلى الثالثِ مِن حَزِيرانَ عامَ اثنين وثمانين عندما قام شخصٌ فلسطينيٌّ بمحاولةِ اغتيالِ السفير الإسرائيلي شلومو أرغوف في لندن عندئذٍ اتّخذت إسرائيلُ من الحادثِ ذريعةً لتجتاحَ لبنان بعد يومين عملاً بالمَثَلِ المِصريّ القائل: "ما قدرتش على الحمار قدرت ع البردعة".

 

 

Script executed in 0.19734501838684