في مثل هذا اليوم ومنذ عامين بالتحديد فدى البطل الشهيد عادل ترمس ارواح العشرات في مسجد الامام الحسين في برج البراجنة ليلة الجمعة ..منع الانتحاري من اقتحام المسجد و ارتقى شهيداً.
خطف الإرهاب عادل من حضن عائلته، يتّم أطفاله، ورمّل زوجته، وأثكل أهله، لكن من نجى من التفجيرين الإنتحاريين لن ينسى أن شاباً إسمه عادل ترمس إفتدى بحياته عشرات الأبرياء.
لكل مأساة بطل يضاف إلى لائحة أبطالها، الشهيد عادل ترمس هو أحد هؤلاء، الشاب المولود في ثمانينات القرن الماضي والذي يبدو بحسب الصور المنشورة على حسابه على الفايسبوك شاباً ودوداً ممتلئاً بالحياة.
بنت جبيل.اورغ

