أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جدل مي شدياق ورفيق نصرالله تطوّر

الخميس 28 أيار , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,071 زائر

جدل مي شدياق ورفيق نصرالله تطوّر

السجال الذي جرى بين الإعلامية مي شدياق والمرشّّح عن دائرة بيروت الأولى رفيق نصرالله على شاشة الـ"نيو تي في".

في إتصال مباشر عبر الهاتف من قبل الإعلامية الزميلة مي شدياق على شاشة الـ"نيو تي في" ضمن برنامج "الحدث" إعتبرت الشدياق أنّ مقدمّة البرنامج سمر لها طول البال مع ضيفها الإعلامي المرشّح عن دائرة بيروت الأولى رفيق نصرالله لأنّه عنجهي، وقالت: "ضيفك العنجهي الذي يعتبر نفسه انّه الوحيد الذي يمتلك الحقيقة وكلّ الآخرين على خطأ... لا اعرف كيف تدار هكذا مقابلات، وليهزّ برأسه قدر الذي يريده".

تدخّل الضيف نصرالله معلقاً وموجهّاً كلامه للإعلامية مي شدياق: "ليكن كلامك محترماً، والاّ أصبحت مجبراً على الردّ، انت تظنّين نفسك على ما يبدو أنّك الوحيدة التي تفهمين بأمور الشرق الأوسط، أتمنّى عليك عدم التطاول، أعتزّ بثقافتي وبانتمائي الوطني".

بعد تأزّم الوضع قالت مي شدياق: انا لا أوجّه الحديث اليك، لأنّي أرفض التكلم مع شخص من "مستواك".
تدخّل نصرالله مرّة جديدة: "مستواي أفضل من مستواك بألف مرّة، عليك إحترام نفسك، لا اسمح لأحد بالتطاول عليّ خصوصاً من اشخاص امثال ثقافة مشروعك".

سمر طلبت من السيّد نصرالله الهدوء على أن يعطى الردّ له بعد الإنتهاء من الإتصال مع الإعلامية مي شدياق...

قالت مي شدياق: "لا أحد يدقّ بأحد لولا البعض لا يدقّون بغيرهم، شخصياً أعضّ على جرحي، لكن عندما يعتبر البعض أنّ شهدائه فقط هم الشهداء، شخصياً أحترم كلّ الشهداء الذين سقطوا مع اسرائيل، لكن لا اسمح لأحد الإستهزاء بشهداء ثورة الأرز، لديه ملاحظات حول فترة معينة نحن نحترمه، لكن التعاطي بفوقية وعنجهية على إعتبار أنّه الوحيد الذي يفهم، وبالتالي كلّ الباقي خونة، وهم ضدّ مصلحة لبنان، وبالتالي دمهم حلال، هذا المنطق غير مقبول، ولا أستطيع تحملّه على شاشات التلفزة، نريد إنسان يحترم الغير لكي يُحترم...".

تدخّل الإعلامي رفيق نصرالله مرّة جديدة: "تحدثت في السياسة...".

وبعد تكرار مي شدياق إتهامها لرفيق نصرالله بالعنجهية على أساس انّ الجميع عملاء وبالتالي فريق واحد هو ناصع البياض. .. الأزدراء بتضحيات البعض والنفخ بالبعض الآخر لم يعد مقبولاً، لا يوجد شهداء للوطن وشهداء للعدو... لا نسمح ان يصبح دم بيار وسمير ووليد عيدو والشيخ رفيق الحريري وآلامي أن تعتبر لصالح اسرائيل... كيف سنبني وطن واحد، لا يوجد منطق ولا حق".

تدخلت الصحفية سمر لتقول: "للأمانة الصحفية الزميل رفيق نصرالله لم يتطرق في هذه الحلقة ولن يمرّ أيّ كلام يقللّ من قيمة الشهداء، وهو لم يقارن أيّ دم بآخر".

قالت شدياق: قصدي بكلامي وبكلّ محبة إنّ تربية الضغينة ضدّ الآخر لا تصل بنا الى ايّ مكان، لا يوجد فدرالية ولا يحزنون... أخي هو الشيعي والسنّي وهو أيضاً حتّى في هذه المرحلة الحالية "العوني" لو كنت اريد رفض تسميته". اضافت مي شدياق: "أنا معجبة بتحليلك لكن لماذا هذا الكلام، لا افهم...".

هنا طلبت الصحفية سمر بكلّ هدوء الإستماع الى رفيق نصرالله، فقال: "أنا أحترم دماء مي شدياق، وأحترم جراحاتها، وأحترم دماء ايّ إنسان خصوصاً الإعلاميين منهم، وأنا شخصياً دفعت اثماناً باهظة، ولست حاقداً، لديّ نزعة قومية عربية ومع العلمنة، ولم أهاجم مرّة أحد من خلال طلاتي الإعلامية، أهلي واقاربي نكّل بهم، عليك المجيء الى قريتي لتعرفي ما جرى لهم منذ عام 1948، للجميع قهره، والجميع لديه ملاحظاته على طلاّتك الإعلامية، وأنت من مارس هذا الأمر... اربع سنوات وتعبرّون عن مشاعركم لم تتركوا لنا امراً الاّ تعرضتوا له، بعضكم اصبح مدعّي عام والبعض الآخر اجرى المحاكمات...".

مي شدياق ردّت: "تتكلّم بموقف حاقد، أنت وأنا من سكان بيروت، أنا أيضاً أحترم جراحاتكم، فريق الرابع عشر من آذار تتصيدونهم مثل العصافير".

تدخّل رفيق نصرالله ليقول: "عندما تريدين فتح هذا الموضوع يا ست مي، عليك معرفة من تصيدّهم، الحكم على فريق معيّن وجهة معينة امر غير مقبول..."

مي شدياق: "لننتظر التحقيق... لا شيء مقدّس، والنائب وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع والنائب سعد الحريري قالوا أنّ هذا الكلام صحفي، لكنّي لا اعطي صطذ براءة الاّ بعد صدور حكم، البعض يريد أن يتسلّم بعض الحقائب الوزارية وكأننا نحن من أرتكب المعاصي بحقّهم...".

نصرالله وعد اللبنانيين بعد إلإنتهاء من الإنتخابات النيابية بكشف المخططّ الرهيب لخلفية أحداث السابع من أيار بالوقائع، لأنّ مشروع التقسيم كان جاهزاً بدءاً من لبنان وصولاً الى سوريا.

Script executed in 0.21358418464661