أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الرئيس سليمان: اطمئن اللبنانيين بأن الوضع بعد الانتخابات سيكون افضل بكثير

الجمعة 29 أيار , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,183 زائر

الرئيس سليمان: اطمئن اللبنانيين بأن الوضع بعد الانتخابات سيكون افضل بكثير

 
واضاف ليس صحيحا انني اسير بين النقاط بل ازيل النقاط من طريقي لاتفادى الاخطاء.
واعترف رئيس الجمهورية بما يواجه من مصاعب، واشاد بما يلاقيه من تجاوب: نعم لدينا اخفاقات، لأن أسوأ امر لم نتمكن منه هو الاصلاح الاداري الذي هو امنيتي وهاجسي لكنه تحدث عن نجاحات: لبنان اصبح دولة محترمة، ولا احباط في الحوار، او في الطموحات.

وقال الرئيس سليمان ردا على سؤال ان كان يخشى من انزلاق البلد الى وضع معين: ابدا، لانني مؤمن بخط وطني لا احيد عنه، صحيح انني اسير على حبل دقيق، لكن ذلك لا يعني انني اتجنب الوقوع، ليس صحيحا القول انني اسير بين النقط، انما ازيل النقط من الطريق. نعم هناك عملية ازالة بعض الالغام والعراقيل من الطريق، غير انه، وعندما تكون المصلحة الوطنية هي الاساس وليس المصلحة الشخصية، لا يحصل خطأ كبير.
طمأنة اللبنانيين
وعن الانتخابات ونتائجها قال: الانتخابات لن تفرز امرا مختلفا، انما اعتقد بعد هذه الانتخابات سيحصل نوع من الهدوء، وبالتالي النظر نحو مصلحة البلد، ولا بد ان يتضافر الكل مع رئيس الجمهورية للبحث عن مصلحة الوطن في الاصلاحات، الحوار وجميع الشؤون السياسية الداخلية والخارجية. وعندما اسمع اهداف الافرقاء، اجدها جميعا جيدة ووطنية، فلا احد يريد ان يتفرد بالحكم، الكل يقول نريد ان نحكم وفقا للميثاق الوطني، وهذا متاح عبر رئيس الجمهورية، الذي يستطيع ان يشكل الركيزة الميثاقية، لاستكمال الجو الوفاقي الميثاقي. من هنا اطمئن اللبنانيين باننا تحسنا كثيرا خلال العام الفائت، وسيكون وضعنا جيدا بل افضل بكثير بعد الانتخابات.
تقصير الولاية
وعن المثالثة وتقصير الولاية قال رئيس الجمهورية: يجب الا يعتقد احد ان الغاء الطائفية السياسية التي نص عليها اتفاق الطائف، يعني الغاء حضور الطوائف في لبنان، لان في ذلك الغاء للبنان. فالبند ي من الدستور عندما يتحدث عن العيش المشترك، يعني ان لبنان بلد يتميز بالتوافق فيه المناصفة. والغاء الطائفية السياسية لا يدخل في موضوع الاعداد بقدر ما يذهب الى الغاء الاصطفافات المذهبية، وذلك يتم بايجاد القوانين منها النظام النسبي في الانتخابات، لكن لا يعني ان يأتي مجلس نواب من لون واحد. لذلك موضوع المثالثة وغيرها يناقض الدستور اللبناني.
اما في ما يتعلق بتقصير الولاية او تكبيرها فهو امر دستوري ويجوز تعديله وعندما يقرر مجلس النواب ذلك ليس هناك مشكلة، اما اذا كان تقصير الولاية باساليب اخرى فهذا بحث آخر.
واضاف: اقول للبنانيين كلمة واحدة: عندما نطبق الدستور لا نصل الى اي خلل. لم يكن الخلل فقط في ٧ ايار، بل ما بين فترة انتهاء ولاية الرئىس اميل لحود وفترة انتخاب رئىس جديد، حينما لم يطبق الدستور. وعندما لا يطبق الدستور يرتكب الجميع الاخطاء. لقد حصلت اخطاء ومشاكل متعددة خلال تلك الفترة مرورا بقرار ٥ ايار، ووصولا الى احداث ٧ ايار. لكن الاهم من كل ذلك ان نأخذ العبر، والعبر هي في العودة الى الدستور وتطبيقه، وان يكون لدينا دائما رئىس جمهورية ومجلس وزراء وفقا للميثاق، ومجلس نواب يجتمع ويقرر.
واكد العماد سليمان ان شبكات التجسس هي احتلال اسرائيلي للبنان بطريقة اخرى، واضاف ان العنقود الاسرائيلي الشبيه ب عناقيد الغضب بدأ يفرط.

Script executed in 0.19596195220947