ولفت الى أنه "لهذه الاسباب طرحناها بحدودها لنحل المشكلة والتناقض بين الـ1559 وسلاح المقاومة"، وذكر بأن "انتخابات العام 2005 كانت تحت شعار حماية سلاح المقاومة وكان التحالف في حينها يضم "امل" و"حزب الله" و"القوات" و"التقدمي الإشتراكي" و"الكتائب" و"قرنة شهوان" و"المستقبل"، وتساءل "لماذا يهربون اليوم من تعهدهم هل لأن المقاومة ربحت انتصار حرب تموز"، واكد انه "لم يشعر يوما أن سلاح المقاومة يهدده ولم يشعر يوما بالغزو الفارسي"، وقال "من المؤسف ان نصل لهذا المستوى من الإختلاق ومساعدة الفتنة على الإنتشار فما معنى صوتوا على منع النظام الفارسي المغطى من ميشال عون فمن هم هؤلاء الذين يروجون للفتنة؟"
العماد عون وفي مهرجان انتخابي من جبيل، إعتبر "أنهم لا يريدون التفاهم بل يريدون التصادم ولا يريدون الإنفتاح بل يريدون الإنغلاق في سياسة الشرانق"، واكد "اننا مع سياسة الإنفتاح"، مذكرا بقول الإرشاد الرسولي "تجذروا في الأرض وانفتحوا نحو الآخر".
واشار العماد عون الى انه "بعد الإنتخابات سيكون من اولوياتنا التصويت لقانون انتخابات نيابية جديد لنضمن التصويت السليم لكل الطوائف ولكل الأحزاب"، معتبرا انهم "لا يريدون الحد من تأثير المال السياسي والعصبيات الطائفية ولا يريدون تمكين اللبنانيين في الخارج من ممارسة حقهم الإنتخابي".
واكد أن "الامور لا يمكن ان تستقيم بدون المراقبة المالية من قبل ديوان المحاسبة"، وقال "أعدكم بالعجائب في موضوع إدارة أموال الدولة".
واضاف "من زحف على "بوط" ضباط المخابرات السوريين يعيروننا اليوم ومن المؤسف ان هناك فئة في لبنان تتآمر على وحدة الشعب وطبعا سيزحفون للجحيم في النهاية ولم يكون لهم مكان معنا وأصواتكم في 7 حزيران ستضع حدا لافتراءاتهم وستعزلهم عن السياسة".
ورأى انه "لا يمكن أن تقوم دولة عادلة وقوية إذا لم تعتمد معايير العدالة والنزاهة"، معتبرا ان "الحكم القائم حاليا على أسلوب الزبائنية وقد أصبح للحكومة جمهور فساد يقاتل من أجلها وليس جمهور إصلاح وتغيير".
واضاف "حاولنا ان نعالج عدة قضايا ولم نعرف السبب امام رفض الحكومة اللبنانية معالجة قضية اللاجئين إلى إسرائيل وامتنعت عن فتح ملف المفقودين في لبنان"، مشيرا الى "أننا بحاجة لإصلاحات كبيرة على الصعيد الأمني خصوصا لمعرفة حقائق جرائم الإغتيال".