وبحسب السيناريوهات ستقوم فرق الاغاثة وقوات الجيش والشرطة والبلديات والوزارات باختبار قدرة المدنيين الدفاعية في حال وقوع هجمات بالاسلحة التقليدية والكيميائية او الجرثومية.
نائب وزير الحرب (ماتان فيلناي) قال لاذاعة جيش الاحتلال إن خصومنا يعتبرون ان الجبهة الخلفية نقطة ضعفنا وعلينا تعزيزها والاستعداد لمواجهة اي احتمال. وسيتم الثلاثاء اطلاق صفارات الانذار في كافة ارجاء البلاد في اطار تدريب على وقوع غارة جوية وشيكة والطلب من السكان النزول الى الملاجىء خلال ثلاث دقائق. من جهتها ستعقد الحكومة الاسرائيلية اجتماعات وهمية يتخذ خلالها الوزراء قرارات لمواجهة مثل هذه السناريوهات. وتنتهي المناورة الخميس بتدريب عسكري يجريه الجيش الإسرائيلي الى جانب تمرين تجريه قيادات الجبهة الداخلية.
وكان أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بان التمرين الاسرائيلي الذي بدأ اليوم لاختبار مدى جاهزية الجبهة الداخلية ليس موجها ضد اي دولة في المنطقة.
وخلال جلسة لمجلس الوزراء الاسرائيلي المنعقد حاليا في اسرائيل اوضح نتانياهو ان المناورة تأتي في اطار النشاطات الاعتيادية الرامية الى اعداد الجبهة الداخلية لمواجهة حالات الطوارئ ولا علاقة له باي تقييمات استخبارية توفرت لديه.
من جهته لفت وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود براك في الجلسة عينها ان التمرين سيساهم في زيادة مدى الجهوزية وسيكون توطئة لاي تطور محتمل مبينا انه تم التخطيط له مسبقا.
بدوره أكد قائد الجبهة الداخلية المايجور جنرال يائير غولان ان من الاهمية بمكان ان يبدي جميع المواطنين الاسرائيليين والمؤسسات والمصانع تعاونا بهدف رفع نسبة الجهوزية في أوقات الطوارىء.
تجدر الاشارة الى ان المناورة الاسرائيلية تستاثر باهتمام دولي إذ سيحضرها 70 مراقبا اجنبيا مدنيا وعسكريا من دول مختلفة بينها الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا واليابان وتركيا.