أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عملاء يقيسون مزاج الشارع خلال حرب تموز

الأربعاء 03 حزيران , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,817 زائر

عملاء يقيسون مزاج الشارع خلال حرب تموز


ودهمت دورية من فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صباح أمس منزل هـ. ض. (مواليد عام 1972) في بلدة خربة قنافار في البقاع الغربي، واقتادته للتحقيق معه في بيروت. واعترف الموقوف، «بسرعة كبيرة» على حد قول مسؤول رفيع المستوى في المديرية، بأن الاستخبارات الإسرائيلية جندته للعمل لحسابها عام 1997. وذكر الموقوف أن شقيقه الذي توفي في العام المذكور بعد إصابته بمرض السرطان كشف له قبل وفاته بأيام أنه كان يعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، ناقلاً إليه طلب مشغليه بتجنيده. وبعد وفاة شقيقه، اتصل به الإسرائيليون وصاروا يرسلون له المال إلى أن أقنعوه بالعمل لحسابهم. ونفى الموقوف أن يكون قد دخل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى عام 2005. وحسبما نقل مسؤول رفيع عن اعترافات الموقوف، طلب منه مشغلوه الإسرائيليون حينذاك الانتقال إلى شاطئ جبيل، ففعل. وفي الوقت المحدد، وصلت قوة كوماندوس إسرائيلية أقلّته إلى زورق موجود خارج المياه الإقليمية. ومن هناك، نقل إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث خضع لدورة تدريبية على جهاز اتصال زوّده به الإسرائيليون، ليحل مكان الجهاز القديم الذي كان قد «ورثه» عن شقيقه المتوفى. وذكر الموقوف أنه تخلص من الأجهزة التي أعطاه إياها الإسرائيليون قبل نحو 10 أيام، مشيراً إلى أنه رماها في بحيرة القرعون.
وبحسب مسؤول رفيع المستوى في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فإن الموقوف من أصل سوري ومولود في لبنان، ويحمل الجنسية اللبنانية، لكنه يتردد إلى سوريا بتكرار لزيارة أقاربه. ورجّح المسؤول نفسه أن يكون الإسرائيليون قد كلفوا الموقوف تنفيذ مهمات استخبارية في سوريا، وخاصة أن سجلات الحدود أظهرت أنه كان في عدد من زياراته يقضي أكثر من أسبوعين داخل الأراضي السورية. ولم يكن التحقيق قد حدد حتى مساء أمس بعد البرنامج الذي عمل الموقوف على تنفيذه لحساب الإسرائيليين.

Script executed in 0.17504405975342