أبرز ما جاء في كلمة السيد حسن نصر الله في كلمته حول آخر التطورات في المنطقة وقضية القدس:
- تعليقاً على إعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني: اليوم نشعر أننا أمام وعد بلفور ثان.
- إدراك مخاطر القرار الأميركي سيشكل حافزاً للجميع لتحمل المسؤولية والتحرك.
- إسرائيل وقادتها لا يحترمون القوانين والمواثيق والاتفاقات الدولية ولا يحترمون ما يسمى المجتمع الدولي.
- سنسمع بعد أيام أصواتاً عربية تقلل من مخاطر قرار ترامب بشأن القدس.
- الموقف الأميركي شكل حاجزاً أو مانعاً للهيمنة الإسرائيلية المطلقة للقدس ومن هنا نفهم خطورة قرار ترامب.
- سنسمع أصواتاً في العالم العربي تقول أن هذا القرار ليس له قيمة.
- الحاجز الأميركي أمام هيمنة إسرائيل المطلقة في القدس سقط بفعل موقف ترامب.
- سوف نشهد ظاهرة إستيطان إسرائيلي هائلة وسريعة وبلا قيود في القدس.
- السيادة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس باتت لإسرائيل بحسب الموقف الأميركي.
- مصير المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في خطر شديد والخطر الأكبر على المسجد الأقصى.
- القدس هي قلب القضية الفلسطينية ومحورها.
- اليوم قد نشهد ظاهرة إستيطان كبيرة وستتسع القدس أكثر نحو الضفة الغربية تحت مشروع ’’القدس الكبرى’’
- قرار ترامب يعني انتهاء القضية الفلسطينية بالنسبة لأميركا وهذا برسم المؤمنين بالمفاوضات.
- كلنا يعلم أن قادة هذا الكيان لا يحترمون القرارات والمواثيق الدولية ومصلتهم هي الحاكمة.
- ما يعني هذا الكيان هو الولايات المتحدة وعلى مدى السنوات الماضية كانت حكومة الإحتلال تعمل على تهويد القدس.
- الاميركي يقول لنا بهذا القرار ان "القدس خارج المفاوضات" واذا أردتم مفاوضات نتحدث بأمور اخرى.
- اليوم جاء ترامب ليقول للإسرائيليين هذه أرضكم وعاصمتكم وتخضع لسيادتكم.
- ماذا سيكون مصير الجولان المحتل ومزارع شبعا المحتلة والضفة الغربية عند التجرؤ على القدس؟
- اذا فكرنا اكثر سنكتشف الكثيرمن المخاطر لهذا القرار وخاصة اذا تم السكوت عليه ومن اهمها الاستباحة الاميركية لكل شيء في العالم العربي والاسلامي.
- ظاهرياً دول العالم ترفض قرار ترامب بشأن القدس وجميع الدول العربية والإسلامية ترفضه أيضاً.
- ترامب لا يحترم أحداً ولا يحترم الإرادة الدولية وما شهدناه أمس هو استهانة بالعالم من أجل إسرائيل.
- قرار ترامب هو إهانة واعتداء على مشاعر مئات ملايين المسلمين والمسيحيين.
- ما فعله خرق للمواثيق الدولية والاتفاقيات الموقعة التي رعاها الاميركيون انفسهم.
- العالم صار محكوماً بشريعة الغاب وأهواء الرجل الذي يسكن البيت الأبيض.
- ما هي قيمة حلفاء أميركا من الدول العربية والإسلامية بالنسبة لأميركا؟ لا شيء.
- نحن أمام عدوان أميركي سافر على القدس وأهلها ومقدساتها وهويتها الحضارية.
- الاول في المنطقة بالنسبة لاميركا هي اسرائيل والتي تقدم مصلحتها على كل المصالح.
- نحن أمام ظلم تاريخي كبير للمقدسات والأمة وأمام استكبار وظلم كبيرين.
- نحن أمام الاعتداء على مقدساتنا معنيون بتحمل المسؤولية.
- كل ما عنوانه احتجاج ورفض وإدانة لهذا العدوان الأميركي مطلوب وكذلك إعلان التضامن مع فلسطين والقدس.
- يجب أن تسمع الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني الشجب والرفض على امتداد العالمين العربي والإسلامي.
- أضعف الإيمان أن يدين الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قرار ترامب خلال أيام وأسابيع.
- من المطلوب إصدار البيانات من كل الفعاليات العربية والإسلامية لإدانة قرار ترامب بشأن القدس.
- أدعو إلى إقامة الاعتصامات والمظاهرات دعماً للقدس ورفضاً لقرار ترامب بشأنها.
- كل أشكال الشجب والتنديد يجب أن تسمع بها الإدارة الأميركية وأن يشعر بها الإسرائيلي وكلنا مسؤولون أن لا نسكت.
- يجب ان نضغط ليتم التراجع عن هذا القرار ووقف كل الاتصالات مع العدو الاسرائيلي.
- الشعب الفلسطيني يقف في خط الدفاع الأول عن القدس والقضية الفلسطينية.
- الدول العربية والإسلامية يجب أن تستدعي السفراء الأميركيين وإبلاغهم الاحتجاج الرسمي على قرار ترامب.
- يجب إبلاغ السفراء الأميركيين أن قرار ترامب وضع المنطقة أمام وضع خطير غير معلوم النتائج.
- أدعو إلى وقف كل الاتصالات مع إسرائيل السرية والعلنية.
- أدعو إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ووقف خطوات التطبيع.
- أي خطوة من خطوات التطبيع مع إسرائيل هي أكبر خيانة للقدس.
- يجب إعادة تفعيل قوانين مقاطعة إسرائيل على كل المستويات.
- من جملة الاقتراحات اعلان انتهاء ما يسمى عملية السلام وان يقال لترامب لا عودة للمفاوضات دون عودة عن القرار.
- يجب أن يصدر إعلان فلسطيني بأن ترامب أنهى عملية السلام وقضى عليها.
- يجب إبلاغ ترامب برفض العودة للمفاوضات قبل تراجعه عن قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
- يجب إصدار قرار ملزم للدول العربية والإسلامية يعتبر القدس عاصمة أبدية لفلسطين وغير قابلة للتفاوض.
- نؤيد الدعوة الى انتفاضة فلسطينية جديدة.
- يجب الدعوة إلى انتفاضة فلسطينية جديدة وتصعيد عمل المقاومة.
- يجب أن يقدم العالم العربي والإسلامي الدعم للشعب الفلسطيني على كل المستويات تسليحاً ومالاً وسياسة.
- التوحد حول خيار المقاومة وتقديم كل الدعم لها هو ما يجب أن تراه الإدارة الأميركية لتجمد مفاعيل قرارها.
- يجب ألا يفوتنا توجيه دعوة حريصة جداً إلى الحكومات العربية والإسلامية بضرورة وقف الحروب الداخلية.
- من المطلوب البحث عن حلول سياسية ومخارج للأزمات العربية والإسلامية لأن المقدسات في خطر.
- ادعو كل الدول والاطراف في العالمين العربي والاسلامي لوقف الحروب والصراعات ووقف الحرب في اليمن والبحث عن حلول وتلاقي لأن قضيتكم المركزية في خطر شديد.
- معنيون في لبنان كل من موقعه بالقيام بفعاليات تعبر عن الاحتجاج على قرار ترامب والتضامن مع القدس.
- ادعو الجميع الى تظاهرة شعبية كبرى في الضاحية للتنديد بهذا القرار الاميركي العدواني والظالم وللتضامن مع الشعب الفلسطيني والقدس يوم الاثنين بعد الظهر.
- هذا بداية خطوات يجب ان تتراكم وتتواصل في سياق مواجهة القرار.
- يجب أن نحيي جهاد الشعب الفلسطيني وشجاعته وأن نقف إلى جانبه دائماً.
- نحن أمة لديها القدرة على تحويل التهديد إلى فرصة وأن نقلب المشهد ليصبح انتصاراً لأمتنا وهذا يحتاج إرادة.