وقال الشيخ قاسم في كلمته: "نتائج الانتخابات النيابية في اعتقادنا ستكون لمصلحة لبنان المقاوم المرفوع الرأس. وعندما يأتي العالم الينا بعد ذلك وسيأتي من دون استثناء حتى امريكا سنقول لهم ماذا نريد ولن نسمع منهم ماذا يريدون. عليهم ان يسلموا بأننا نمثل الشعب وهذه هي ارادة. زمن الوصاية انتهى وسنرفع راية الاستقلال بشموخ ان شاء الله وسيكون لبنان سيداً حراً مستقلاً ببندقية مقاومته وجيشه وشعبه".
هذا واحتضنت قاعة قصر الاونيسكو في بيروت الاحتفال الذي اقامته السفارة الايرانية في بيروت بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الامام الخميني وسط حضور شعبي ورسمي وروحي.
واستذكرت الكلمات حياة الامام الراحل ومواقفه ودوره في الدفاع عن قضايا المستضعفين في العالم.
فقد احيت السفارة الايرانية في بيروت الذكرى العشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام روح الله الخميني بحضور رسمي وروحي و شعبي كثيف تقدمه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم والسفير الايراني في لبنان محمد رضا شيباني ورئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب علي حسن خليل اضافة الى المرجعيات الدينية والروحية .
السفير شيباني اعتبر ان نهج الامام الراحل هو نهج الايمان والوحدة مجددا دعم ايران لقوة لبنان والخيارات الديموقراطية لشعبه.
بدوره نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان رأى في الامام الراحل الرجل الذي غير المعادلات بثباته وصبره.
ممثل البطريرك صفير المطران بولس مطر اعتبر ان الثورة الاسلامية في ايران اطلقت للعالم رسالة الاسلام وكيفية تعاطيه مع البشرية.
من جهته الشيخ احمد الكردي والذي مثل المفتي قباني تناول دعوة الامام الخميني للوحدة الاسلامية التي تشكل المعبر لحل مشاكل الشعوب المسلمة.
كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري القاها النائب علي حسن خليل حيث اكد على التمسك بخيار المقاومة الذي زخمه الامام الراحل واعتنقه الامام موسى الصدر.
كما تخلل الاحتفال مقطوعات موسيقية من وحي المناسبة وعرض صور عن حياة الامام الخميني الراحل.