لا تُشبه الإجراءات الأمنية في الضاحية الجنوبية في بيروت التي يقوم بها "حزب الله" اليوم، الإجراءات العادية التي كان ينظمها خلال الإحتفالات والمهرجانات التي ينظمها الحزب في مناسبات مختلفة.
وشبه بعض المنظمين والمشاركين في الإجراءات الأمنية، بأنها تشبه الإجراءات التي يقوم بها الحزب يوم العاشر من محرّم، بل هي أكثر تشدداً.
ويبدو أن التشدد الأمني الكبير الذي يشمل إستعمال شاحنات مليئة بالصخور لإغلاق الطرقات، إضافة إلى نشر الكلاب البوليسية، وأعداد كبيرة جداً من رجال الإنضباط، تعود إلى التوقعات بالمشاركة الكثيفة من المخيمات الفلسطينية واللاجئين السوريين، وهذا يعني دخول أعداد كبيرة من خارج الضاحية الجنوبية إليها.
ورجحت المصادر أن تتخلل التظاهرة مفاجآت إستوجبت كل هذه الإجراءات الميدانية.
خاص لبنان 24