الاخبار
تخرق أصوات المقترعين في دوائر بيروت الثلاث من حين لآخر هدوء مركز «بيال» للمعارض. تقترب لتسأل ماذا يجري، فتكتشف أن المشكل لا يحصل إلا عندما يقرر أحد الناخبين عدم الانتظام في الصف الطويل أمام قلم الاقتراع في الدائرة الثالثة. تستفزّ مثل هذه المخالفة المعلمين والموظفين الآخرين الذين اضطر كل منهم إلى الانتظار أكثر من ساعة ونصف كي يتسنى لهم الإدلاء بأصواتهم، ما عدا النساء اللواتي وقفن في صف ثانٍ واستطعن الاقتراع بارتياح وسهولة. تتحمس الموظفة في التفتيش المركزي عناية خالد للحديث مع زميلاتها عن تكليفهن للمرة الأولى بمهمات انتخابية كرئيسات أقلام ومساعدات، «الست عم بتشارك بكل شي وهيدي الخطوة لازم تصير من زمان». وتقول لـ«الأخبار»: «لا نستطيع أن نحكم على التجربة قبل اختبارها الأحد، بس الفكرة كتير حلوة والله بعتلنا بارود ليشد معنا شوي». وحده اسم المعلمة في متوسطة الجناح الرسمية وابنة المصيطبة هيام مونيوفيتش (يوغوسلافية الأصل)، سقط من لوائح الشطب، علماً بأنها استُدعيت للقيام بالأعمال الانتخابية نهار الأحد. تخرج مونيوفيتش من قلم الاقتراع، وقد بدت الخيبة على وجهها «ما خلوني شارك في القرار الوطني». ثم تتمنى أن لا يتكرر معها مثل هذا الموقف يوم الانتخابات «حتى ما إتعذب عالفاضي». وحين سئل وزير الداخلية بارود خلال تفقده للمركز عن هذه الحالة، قال: «تستطيع الموظفة الاتصال بالرقم 1790 لمعرفة ماذا تفعل، ثم يعالج الموضوع بقرار من لجنة القيد القضائية».
وفي انتظار دورهم خارج قلم الاقتراع، راح الموظفون يتساءلون: «ما الجديد؟ لماذا كل هذا التأخير؟ هل هناك إجراءات تنظيمية غير اعتيادية؟...». لكن ما كان يشكو منه المقترعون لجهة البطء في العملية الانتخابية، أوضحه بارود بالقانون الذي لا يسمح باعتماد أكثر من صندوق واحد إذا كان عدد الناخبين أقل من 400 شخص، والعدد في الدائرة الثالثة لم يتجاوز 386 ناخباً. ومع ذلك فالانتظار لم يهبط من عزيمة الموظفين الذين أقبلوا بكثافة منذ الساعات الأولى لليوم الانتخابي. وقد اقترع في الدائرة الأولى 74 موظفاً من أصل 77 ناخباً، أي بنسبة 96.1% وفي الدائرة الثانية شارك 102 موظف من أصل 118 ناخباً، أي بنسبة 86.4%، وفي الدائرة الثالثة اقترع 346 موظفاً من أصل 386 ناخباً، أي بنسبة 89.6%.
وكان الناخبون قد فوجئوا في داخل غرفة الاقتراع بترتيبات لوجستية لم يألفوها من قبل: عازل يتوافق مع أوضاع الناخبين، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الإضافية، إرشادات وزارة الداخلية للناخبين علقت في المكان، كتيّبات وضعت على الطاولة أمام رئيس المركز والكاتب، منها دليل إجراءات الاقتراع والفرز، الدليل الشامل للانتخابات، نسخة عن قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب... وطبعاً الحبر السري الخاص بالانتخابات. ولما شكا أحدهم من الفوضى التي يسببها هذا الحبر، علّق بارود «فوضى الحبر أفضل من فوضى التزوير!». وبالنسبة إلى المندوبين، فقد بدا أن غالبية الذين حضروا في البداية كانوا عن مرشحي 14 آذار، وخصوصاً مندوبي تيار المستقبل الذين تميزوا بقبعاتهم وقمصانهم الزرقاء، بينما لوحظ أنّ هناك نقصاً واضحاً في عدد المندوبين لمرشحي لوائح المعارضة، باستثناء مندوب عن المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الدائرة الثالثة نجاح واكيم وبعض المندوبين عن حركة أمل. لكن المشهد كان مختلفاً على بعد عشرات الأمتار من مركز الاقتراع، إذ تولى مندوبون عن تيار المستقبل والتيار الوطني الحر والكتائب والنائب المرشح ميشال فرعون وحركة أمل وحزب الله تلقف الموظفين والمعلمين على مدخل المرأب المجاور للمركز. وبدا لافتاً حضور نجل المرشح المنفرد محيي الدين مجبور مندوباً عن أبيه.
لكن النقص في عدد مندوبي المعارضة استدعى تدخلاً من المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الدائرة الأولى عصام أبو جمرا الذي وصل إلى المركز عند العاشرة إلا ثلثاً، فاستنفر اتصالاته قبل أن يحضر مندوبون عن التيار الوطني الحر إلى الداخل، ومن بينهم نجله فادي. أبو جمرا لم يشأ أن يصرّح لوسائل الإعلام المكتوبة وقال: «مش رح نصرح اليوم مش وقتها». لكن ما هي إلا دقائق حتى ظهر الرجل على الشاشات التلفزيونية ليثني على الترتيبات التي اتخذتها وزارة الداخلية ويبدي ارتياحه ليوم الانتخابات، مقترحاً على «الذين ستصيبهم العصبية والتوتر بعد ظهر الأحد أن يتناولوا مهدئات للأعصاب». تبقى الإشارة إلى أنّ مراقبي الاتحاد الأوروبي والجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات كانوا هنا لمواكبة الاستحقاق. أما رؤساء الأقلام ومساعدوهم الذين عُينوا من المحافظين لإدارة المرحلة من العملية الانتخابية فسيقترعون كمواطنين عاديين الأحد المقبل. ومساءً، أي عند الساعة السابعة نقلت صناديق الاقتراع إلى مصرف لبنان بمواكبة القوى الأمنية تحت إشراف قضاة القيد، للدائرة الأولى: القاضي سامي صدقي، الثانية: القاضية نجاح عيتاني، الثالثة: القاضي محمود مكية، على أن تعاد الصناديق بالطريقة نفسها إلى البيال، مساء يوم الأحد لتُفرَز وتُضَم إلى النتائج.
■ جبل لبنان: «طلّة خاطفة»
لم يختلف حجم الاقتراع في المتن الشمالي عنه في بيروت، فقد انتخب 233 موظفاً من أصل 242 ناخباً، وعاد اثنان أدراجهما لعدم وجود اسميهما في لوائح الشطب، فيما تغيّب سبعة عن مبنى القائمقامية في جديدة المتن. الطبقة الثامنة كانت شاهداً على صورة جديدة لم تخل من شوائب ومخالفات. غابت الحركة الحزبية في الخارج، وغاب المرشحون إلا سامي الجميل الذي أطل «طلّة خاطفة» ظهراً وغادر مطلقاً نداء الوقت الكافي للتفكير ملياً في من سيخلّص لبنان بعد السابع من حزيران. وغابت لوائح الشطب عن الجدار الخارجي لقلم الاقتراع «سهواً».
أما الأمنيون فمنهم من حضر داخل القلم، ومنهم من تحدث مع مندوب القوات اللبنانية. فما كان من الوزير بارود الذي حضر بعد الظهر إلا أن طلب من الرائد المسؤول معاقبته بالتأديب المسلكي. وحضرت الأحزاب واللوائح من خلال المندوبين الثابتين ومن خلال الإعلانات الانتخابية كأكياس «ألف صح... تين» للتيار الوطني الحر وعلب بلاستيكية رسمت عليها أرزة القوات اللبنانية أو شعار الكتائب و«فولارات» للائحة الإنقاذ المتنية.
الجو الودي الذي تخلله كلام على «الانصهار الوطني والوحدة» وعلى «جلسة كاس ولحم مشوي» في حال اقتراع جميع الأسماء باكراً، لم يخل من «لطشة» من هنا وأخرى من هناك ومن إشكال بين إعلامية في تلفزيون المستقبل لا تحمل تصريحاً من وزارة الداخلية والمندوب الثابت للتيار الوطني الحر يعقوب جروش بعدما تعرض وزملاءه للاستفزاز وفق ما روى، فأمر رئيس القلم بخروجها. وحضر مراقبون كثر من الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات ومن الاتحاد الأوروبي ومراقبون دوليون.
تأخر معظم المقترعين خلف الستار، لكن قليلين اعترفوا بالتشطيب، والباقون تمنّعوا إلا عن التعليق على مشاركتهم الواجبة انطلاقاً من الحس الوطني والتعبير عن الرأي «فنحن من يصنع النائب ولا نواب بلا أصوات شعبهم»، قال أحد المقترعين.
■ الشمال: اقترعوا في وقت الاستراحة
العملية الانتخابية التي يمكن اعتبارها «تمهيدية» للنزال المرتقب سارت بهدوء أيضاً في الشمال وشهدت إقبالاً ملحوظاً، ما اضطر الناخبين إلى الوقوف كما في بيروت في الطابور بانتظار أن يحين دورهم في الاقتراع. حادثة واحدة عكّرت الأجواء، تمثلت بإقدام أحد مناصري تيار المستقبل على توزيع لوائح مطبوعة على بعض الناخبين، وعندما تنبه له مندوبون معارضون أبلغوا القوى الأمنية بالأمر، فنزعوا منه اللوائح قبل أن يحضر محافظ الشمال ناصيف قالوش بعد إبلاغه، فطلب من أحد ضباط قوى الأمن أن يسمح له بالاقتراع وإخراجه من السرايا وعدم السماح له بالدخول ثانية.
إجراء الانتخابات في سرايا طرابلس دفع إلى اتخاذ تدابير استثنائية فيها، إذ فتحت أبواب المدخل القديم الذي كان مغلقاً منذ سنوات أمام الناخبين، ونُفذت إجراءات أمنية داخل السرايا وفي محيطها. أما في زغرتا فقد بدأ يوم الاقتراع بإقبال خفيف داخل مركز الدفاع المدني الذي تحول إلى قلم اقتراع مشترك للذكور والإناث. وعلمت «الأخبار» أنّ أساتذة التعليم الرسمي في المدينة اقترعوا في وقت الاستراحة المدرسية أي بين العاشرة والحادية عشرة من قبل الظهر. ولوحظ أن أعداد مندوبي اللائحتين المتنافستين في أرجاء قلم الاقتراع في زغرتا الزاوية كانت قليلة. كذلك سجّل سقوط اسم إحدى الناخبات سهواً فعملت لجنة القيد الابتدائية برئاسة القاضي جوزف بوسليمان على تدارك الأمر تنسيقاً مع قائمقام زغرتا إيمان الرافعي.
■ الجنوب: الأمور تحت السيطرة
الإقبال كان خفيفاً أيضاً في مركز محافظة لبنان الجنوبي في سرايا صيدا الحكومية، ثم تصاعدت وتيرته تدريجاً حتى بلغت الذورة مع انتصاف النهار ولا سيما في قلم اقتراع قرى صيدا نظراً إلى كون عدد الناخبين فيه أكثر منه في قلم اقتراع صيدا. واطلع محافظ لبنان الجنوبي العميد مالك عبد الخالق على العملية الانتخابية من رئيسي القلمين على سير عملية الاقتراع. وأثنى على التحضيرات النوعية لجهة الدورات التدريبية التي لم يتعوّد رؤساء الأقلام والكتبة عليها من قبل. ورداً على سؤال عن الخطة الأمنية لمواكبة الاستحقاق، قال: «الأمور تحت السيطرة والقوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأجهزة أخرى كلها مستنفرة لضبط الوضع». وعما يشاع عن مخاوف من حدوث إشكالات أمنية في صيدا قال: «المدينة ما بتخوّف وأهلها ليسوا عدوانيين».
وقد زار قلمي صيدا المرشح النائب علي عسيران الذي رأى أنّ اللبنانيين أمام امتحان مهم، فإما أن يصلوا إلى نتائج يفتحون من خلالها صفحة جديدة، وإما تعود الدول لتملي عليهم الشروط التي يرفضها الجميع. وأكد ضرورة ممارسة حقنا من أجل حياة سياسية جديدة. من جهته، علّق المرشح النائب ميشال موسى: «نحن أمام تجربة جديدة للقانون الانتخابي الجديد، الذي فيه شق إصلاحي وفيه الكثير من التجديد والتحديث في الانتخابات. وفي ما يخص البنود الإصلاحية لقانون الانتخابات. قد يكون هناك بعض التعثر في الخطوات التنفيذية الأولى لهذا الموضوع. والتدابير المتخدة لتحقيق البنود التنفيذية جيدة. والأمور تسير سيراً سليماً جداً. ونأمل أن تتم العملية بكل ديموقراطية وشفافية تنفيذاً لهذه البنود. ونحن كلائحة نشدد على الحق الدستوري للتصويت».
وفي بنت جبيل، لم تكن نسبة الاقتراع مرتفعة مثل باقي المناطق، إذ لامست فقط 50% بعدما شارك في الاقتراع 320 ناخباً من أصل 641. وقد زار مركز الاقتراع النائبان المرشحان أيوب حميّد وعلي بزّي، والمرشحّان ناظم إبراهيم ومحمود بيضون.
■ البقاع: ارتفاع الحرارة
وفي دوائر البقاع الثلاث، جرت العملية الانتخابية في ظل أجواء تنافسية حامية، ولا سيما في دائرتي زحلة والبقاع الأوسط والبقاع الغربي وراشيا، فيما سجّلت مجموعة من الشكاوى التقنية والإدارية، إضافة إلى توقيف قوى الأمن الداخلي مختار إحدى بلدات البقاع الأوسط المدعو (هـ.ض.) مع شخص آخر يدعى (خ.ل.) داخل سرايا زحلة الحكومية بعد ضبطهما ينقدان أحد الناخبين من الموظفين مبلغاً مالياً، وقد صودرت منهما مبالغ مالية لم تعرف قيمتها.
ففي سرايا بعلبك الحكومية انطلقت عملية الاقتراع صباحاً بهدوء من دون تسجيل أي أمور أمنية تذكر، إذ شارك فيها نحو 75% من الموظفين المسجلين على لوائح شطب معدّة سلفاً (980 موظفاً من قضاء بعلبك و111 من قضاء الهرمل)، فيما سجل عدم وجود بعض أسماء موظفين كانوا قد أبلغوا خطياً بالمشاركة في إدارة العملية الانتخابية.
وفي سرايا زحلة، وصلت نسبة الاقتراع إلى 97% حيث اقترع 394 موظفاً من أصل 406 موظفين. وقد شكا بعض الموظفين من الانتظار الطويل أمام قلم الاقتراع حيث عملت قوى الأمن الداخلي على تنظيم عملية دخول المقترعين إلى داخل غرفة صغيرة «حشر» فيها مندوبو المرشحين الذين أبدوا انزعاجهم من ارتفاع الحرارة داخل قلم الاقتراع الذي تولت سيدة وزميلة لها إدارته، ووصفتا الإقبال بالجيد والمنظّم. وقد شهد محيط قلم اقتراع سرايا زحلة بعض المخالفات القانونية حيث أوقفت القوى الأمنية قبل الظهر كلاً من (ا.م.) و(ا. ق.) بعد ضبط الأول وهو يوزع لوائح مرشحين داخل حرم القلم، فيما أوقف الثاني أثناء دفعه مبالغ مالية في مرأب السرايا. كذلك أوقف الجيش اللبناني أمام السرايا كلاً من (ا.ب.) و(ر.م.) اللذين تشاجرا مع عنصر من الجيش خلال تأديته مهمته في حفظ الأمن. وفي سرايا صغبين الحكومية في البقاع الغربي، جرت عملية الاقتراع التي بلغت نسبتها 96% حيث شارك 363 من أصل 378 هو عدد الموظفين المسجلين في لوائح الشطب.
شارك في التغطية: جبل لبنان ـــــ رندلى جبور.
الشمال ـــــ عبد الكافي الصمد وفريد بو فرنسيس.
الجنوب ـــــ خالد الغربي وداني الأمين.
البقاع ـــــ نقولا أبو رجيلي ونيبال حايك وأسامة القادري وعلي يزبك.
روابط الموظفين: نريد مراكز واسعة
ذكّرت روابط الأساتذة والموظفين بالاتفاق مع وزير الداخلية زياد بارود بشأن الإجراءات التنظيمية التي تسهّل عمل رؤساء الأقلام والكتبة، وخصوصاً لجهة ضرورة استبدال بعض مراكز توزيع صناديق الاقتراع التي تشكو من ضيق المساحة ولا تتوافر فيها مواقف للسيارات، وحق اختيار رئيس القلم والكاتب بعضهما لبعض. وأوضحت الروابط، في بيان أصدرته أمس أنّ الاتصالات بمسؤولي المراكز أفادت بعدم تبلغها حتى الآن ما تم التوافق عليه. لذلك، رفعاًَ للمسؤولية، دعت الروابط إلى الإسراع في إيجاد مراكز بديلة واسعة وفسيحة قادرة على استيعاب الأعداد الوافدة إليها خلال فترة تسلم الصناديق ولوائح الشطب، كي لا تتكرر عمليات التدافع والضغوط وفي بعض الأحيان الإهانات للأساتذة والمعلمين والموظفين بسبب هذه المراكز الضيقة».
الفوز حليفنا
تفقد المرشح النائب أسامة سعد قلم اقتراع صيدا حيث طمأن إلى أنّ الجو السياسي والاستقرار الأمني في المدينة على أحسن ما يرام. وتوقع سعد أن تكون نسبة الاقتراع مرتفعة رغم الشوائب العديدة التي تشوب العملية الانتخابية. وعما إذا كان سيتقبل النتيجة كما هي، رأى أنّ «الفوز سيكون من نصيب التيار الديموقراطي في المدينة الذي سيحدد خيارات المرحلة المقبلة».
بطاقة واحدة مزورة
وصل وزير الداخلية زياد بارود إلى مركز الاقتراع في بيروت عند الواحدة والربع ظهراً وفضّل أن يسمع ملاحظات رؤساء الأقلام والكتبة قبل أن يصرح للإعلاميين، إذ شدد على أنّ الحديث عن تزوير من 4 آلاف إلى 10 آلاف بطاقة رقم مبالغ فيه، وخصوصاً «أننا لم تصلنا سوى بطاقة واحدة مزوّرة». ورفض بارود إعطاء أي تفاصيل عن التدابير المتخذة بهذا الشأن وعدد الموقوفين وإلى أي دائرة ينتمون. وفيما أوضح أن النظام المعلوماتي في الوزارة يكشف تزوير بطاقات الهوية، حذّر من إعطاء المواطن انطباعاً بأنّ هذه العملية تتم بسهولة.
إمكان التزوير موجود
حضر النائب المرشح عن المقعد الشيعي في الدائرة الثالثة غازي يوسف إلى مركز «البيال» برفقة النائب المرشح نبيل دو فريج. وقد تحدث يوسف عن استقدام معدات لتزوير بطاقات الهوية، لكنّه لم يحدد الجهة المسؤولة عن ذلك. وفيما أشاد يوسف بالإجراءات التنظيمية لمواكبة العملية الانتخابية، قال: «إذا كانت الوزارة ضبطت بطاقة واحدة مزوّرة فهذا يعني أنّ إمكان التزوير موجود».