بعد أن انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي خبر رفض أهل الشابة العشرينية نقل الدم لها وإنقاذها بعد أن كانت بين الحياة والموت، وذلك بحجة المعتقدات التي يتبعها شهود يهوه، تفاعلت القضية وفي جديدها بحسب ما أفاد مدير مستشفى البترون الحكومي ايوب مخباط أن وضع الفتاة بات مستقرا الا انها لا تزال في غرفة العناية الفائقة.
وأكد لجرس سكوب ان المستشفى اتصلت بالمدعي العام واخذت منه موافقة على نقل الدم الى الفتاة عندما تستدعي الحاجة ودون مراجعة اي أحد، حتى ولو رفض الأهل الامر.
وقال مخباط: " عند وصولها الى باب الطوارىء، منعنا الأهل من تقديم الدم لها ولوحظ معهم آلة لتنظيف دمها وأدوية بديلة عن الدم تساعد على تجديده."