تحت عنوان "حزب الله ليس وسيطاً والحريري يحمل تسوية لبري؟" كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": "عبر لبنان من 2017 الى 2018 بأبهى صورة احتفالية خالية من اي احداث امنية، وفيما تتوجه الانظار الى الازمة السياسية المحتدمة بين الرئاستين الاولى والثانية، وبانتظار التحرك الفاعل لرئيس الحكومة سعد الحريري وغياب "وساطة" حزب الله، تبقى "العين" مع مطلع العام الجديد على الحدود الشمالية مع تقارير ديبلوماسية غربية تحذر من "ذعر" اسرائيلي قد يتحول الى "خطوات" غير محسوبة، خصوصا اذا ما فشل «سيناريو» اغراق ايران بالفوضى...
وأضاف: "يراقب حزب الله الحدود الشمالية بدقة متناهية، هو على اطلاع على تقارير ديبلوماسية غربية وردت الى بيروت قبل افول السنة الفائتة، وبعيد انطلاق الشغب في المدن الايرانية، تحذر بشكل واضح من ان الفشل هذه المرة في تخريب الداخل الايراني لن يبقي حلا امام الاسرائيليين الا التحرك على الحدود الشمالية، ليس مؤكدا ان الجبهة اللبنانية ستكون المستهدفة، ولكنها ستكون جزءا من عملية استهداف للجبهة السورية، لان الموقف هناك بالنسبة للتقويم الاسرائيلي بات خطرا استراتيجيا لا يمكن السكوت عنه...
وبحسب تلك الاوساط، اطلعت بعض السفارات الغربية في اسرائيل على تقويم شديد الخطورة اعده معهد بحوث الأمن القومي، لعام 2018، وفيما كان هذا المعهد يقدر أن تكون احتمالات الحرب "صفرا"، يشير الى ان الوضع مع نهاية العام 2017 تغيّر، إيران باتت ترابط بقواتها مع حزب الله في الجولان، وحين تعلن إسرائيل أنها لن تسمح لهذه العملية بأن تحصل، يتعاظم احتمال الحرب...فبخلاف المعلن يدرك الاسرائيليون ان من ربح الحرب في سوريا ليس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وانما طهران ويقول معهد بحوث الامن القومي حرفيا" مع بوتين نتدبر أمرنا، وكذلك مع الأسد، ولكن خامنئي هو "جوزة قاسية" وان تنتهي سنة بتثبيت وجود عسكري إيراني على الحدود الشمالية لا يمكن أن تعتبر سنة طيبة"...
لقراءة المقال كاملاً إضغط http://www.addiyar.com/article/1483535
إبراهين ناصر الدين - الديار