اعتبر نصر الله أن "دولة داعش" سقطت لكن التنظيم ما زال موجوداً في سوريا وليبيا وغيرهما من الدول، وكذلك تنظيم "جبهة النصرة"، مضيفاً أنه "من الخطأ الظن بأن الحرب وضعت أوزارها في سوريا لكنّها في مراحلها الأخيرة".
ورأى نصر الله أن الحرب في سوريا تحتاج كحد أقصى إلى سنة أو سنتين لتضع أوزارها بشكل نهائي، مؤكداً أن الأسد باق في منصبه حتى انتهاء ولايته الرئاسية وأنه قد يترشح مجدداً.
وفي وقتٍ أشار فيه نصر الله إلى أن خروج مقاتلي حزب الله من سوريا مرتبط بنتيجة الحرب فيها، كشف بأن هناك تواصلاً سياسياً وأحياناً ميدانياً مع الكرد في سوريا.
وشدد على أن حزب الله لن يتردد في الدفاع عن سوريا إذا اعتدت إسرائيل عليها، معتبراً أن "العامل الأساس في الانتصار هو السوريون أنفسهم وفي مقدمهم الرئيس الأسد وفريقه المتماسك".