.. وحلّ "اليوم الموعود"!
صناديق الاقتراع فتحت.. وحان الوقت ليقول الشعب "كلمته"، "الكلمة" التي ستدوّي عالياً في نهاية النهار "خارقة" الصمت الانتخابي الذي يفرضه قانون الانتخاب..
"السابع من حزيران" يومٌ مفصلي من تاريخ الوطن، يومٌ يفترض أن يرسم مساراً جديداً في تاريخ الوطن، مساراً سيمتدّ لأربع سنوات بكل ما فيها من حلو ومرّ..
في "السابع من حزيران"، يطوي اللبنانيون صفحة ليفتحوا صفحة أخرى، صفحة يأملون أن تحمل معها الخير لهذا الوطن الذي لأجله يضحّون بأغلى ما عندهم..
في هذا اليوم، الخارطة السياسية بمجملها تصبح "في مهبّ الريح" بانتظار خارطة أخرى "تفرزها" الانتخابات "الديمقراطية" التي يراقب العالم كله..
أشهر "ثقيلة" أمضاها اللبنانيون وهم يستعدّون لهذا "الاستحقاق".. أشهر شهدوا فيها على "أعنف" الحملات و"أقساها".. أشهر "شُرّعت" فيها كل الأسلحة وعلى رأسها الشتم والقدح والذم والافتراء.. أشهر لم يرتاحوا فيها لبرهة إلا وكانت السياسة "ضيفة ثقيلة" عليهم..
اليوم، يجد الشعب نفسه "سيّد الأسياد" وأنظار العالم كله متجهة نحوه بانتظار "حكمه" و"كلمته الفصل"..
كلّهم يقولون أنهم سيحترمون هذه الكلمة لكنهم كلّهم أيضاً "واثقون" من أنّها ستكون لمصلحتهم.. كلهم "يؤمنون" أنّ "الانتصار الموعود" بات وشيكاً، "الانتصار" على "الشريك" في الوطن في زمن "تنوّعت" فيه "المفاهيم"، مفاهيم "الشراكة" و"الوحدة"، وقبل كل ذلك، مفهوم "الوطنية" و"حب الوطن"..
في هذا اليوم، تنتهي مرحلة "طويلة" من تاريخ الوطن لتبدأ أخرى أياً كانت نتائج الانتخابات التي اختلف اللبنانيون حتى حول توصيفها بين "عادية" و"مهمة" و"مصيرية"..
في هذا اليوم، ينتخب اللبنانيون ممثليهم في المجلس النيابي العتيد، يختارون من يجدون فيهم "المواصفات" المطلوبة لمن يمثلهم.. ينتخبون "المشروع" ويقترعون لـ"الوطن"..
الحملات انتهت، الصناديق فتحت والشعب ملأ الساحات.. و"الحكم" يصدر في نهاية النهار مع إقفال صناديق الاقتراع وبدء "الفرز"..
على أنّ "نجم" هذا النهار يبقى، ودون منازع، وزير الداخلية زياد بارود الذي يواجه "التحدي" الأصعب.. فالوزير الشاب، الذي يدير عملية انتخابية هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان خصوصاً لجهة حصولها في كل الوطن في يوم واحد، يخوض تحدياً "غير مسبوق" في تاريخ الوطن..
"نجم" هذا النهار هو الوزير زياد بارود الذي يفترض أن يضيف لـ"إنجازات" وزارته اليوم "إنجازاً" هو الأول والأوحد باجراء انتخابات ديمقراطية، حضارية وشفافة.. والأهم، أنها ستكون الانتخابات "الأقل فساداً" في تاريخ الوطن على حدّ تعبير بارود شخصياً..
الوزير الشاب، الذي احتضنه اللبنانيون وأحبّوه منذ اللحظة الأولى، هو اليوم "رجل التحدي".. ومن إيمانه بقدرته على تخطي كل الصعوبات، ينطلق اللبنانيون نحو "يومهم الطويل" بكل عزم وتصميم مغيّبين كل "المخاوف" من إشكالات "ستواكب" اليوم الانتخابي متكلين على "عزيمة" الجيش والقوى الأمني التي أعدّت "خطة متكاملة" للسهر على راحة الناخبين والمرشحين..
إذاً، لبنان كلّه "مستنفر" اليوم في "يوم انتخابي طويل" يبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات..
ويبقى "غداً لناظره قريب" حين "تنكشف" كل الأوراق وتفتح "الصفحة الجديدة" في البلاد رسمياً، أياً كان "صاحب العرش"!
صناديق الاقتراع فتحت.. وحان الوقت ليقول الشعب "كلمته"، "الكلمة" التي ستدوّي عالياً في نهاية النهار "خارقة" الصمت الانتخابي الذي يفرضه قانون الانتخاب..
"السابع من حزيران" يومٌ مفصلي من تاريخ الوطن، يومٌ يفترض أن يرسم مساراً جديداً في تاريخ الوطن، مساراً سيمتدّ لأربع سنوات بكل ما فيها من حلو ومرّ..
في "السابع من حزيران"، يطوي اللبنانيون صفحة ليفتحوا صفحة أخرى، صفحة يأملون أن تحمل معها الخير لهذا الوطن الذي لأجله يضحّون بأغلى ما عندهم..
في هذا اليوم، الخارطة السياسية بمجملها تصبح "في مهبّ الريح" بانتظار خارطة أخرى "تفرزها" الانتخابات "الديمقراطية" التي يراقب العالم كله..
أشهر "ثقيلة" أمضاها اللبنانيون وهم يستعدّون لهذا "الاستحقاق".. أشهر شهدوا فيها على "أعنف" الحملات و"أقساها".. أشهر "شُرّعت" فيها كل الأسلحة وعلى رأسها الشتم والقدح والذم والافتراء.. أشهر لم يرتاحوا فيها لبرهة إلا وكانت السياسة "ضيفة ثقيلة" عليهم..
اليوم، يجد الشعب نفسه "سيّد الأسياد" وأنظار العالم كله متجهة نحوه بانتظار "حكمه" و"كلمته الفصل"..
كلّهم يقولون أنهم سيحترمون هذه الكلمة لكنهم كلّهم أيضاً "واثقون" من أنّها ستكون لمصلحتهم.. كلهم "يؤمنون" أنّ "الانتصار الموعود" بات وشيكاً، "الانتصار" على "الشريك" في الوطن في زمن "تنوّعت" فيه "المفاهيم"، مفاهيم "الشراكة" و"الوحدة"، وقبل كل ذلك، مفهوم "الوطنية" و"حب الوطن"..
في هذا اليوم، تنتهي مرحلة "طويلة" من تاريخ الوطن لتبدأ أخرى أياً كانت نتائج الانتخابات التي اختلف اللبنانيون حتى حول توصيفها بين "عادية" و"مهمة" و"مصيرية"..
في هذا اليوم، ينتخب اللبنانيون ممثليهم في المجلس النيابي العتيد، يختارون من يجدون فيهم "المواصفات" المطلوبة لمن يمثلهم.. ينتخبون "المشروع" ويقترعون لـ"الوطن"..
الحملات انتهت، الصناديق فتحت والشعب ملأ الساحات.. و"الحكم" يصدر في نهاية النهار مع إقفال صناديق الاقتراع وبدء "الفرز"..
على أنّ "نجم" هذا النهار يبقى، ودون منازع، وزير الداخلية زياد بارود الذي يواجه "التحدي" الأصعب.. فالوزير الشاب، الذي يدير عملية انتخابية هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان خصوصاً لجهة حصولها في كل الوطن في يوم واحد، يخوض تحدياً "غير مسبوق" في تاريخ الوطن..
"نجم" هذا النهار هو الوزير زياد بارود الذي يفترض أن يضيف لـ"إنجازات" وزارته اليوم "إنجازاً" هو الأول والأوحد باجراء انتخابات ديمقراطية، حضارية وشفافة.. والأهم، أنها ستكون الانتخابات "الأقل فساداً" في تاريخ الوطن على حدّ تعبير بارود شخصياً..
الوزير الشاب، الذي احتضنه اللبنانيون وأحبّوه منذ اللحظة الأولى، هو اليوم "رجل التحدي".. ومن إيمانه بقدرته على تخطي كل الصعوبات، ينطلق اللبنانيون نحو "يومهم الطويل" بكل عزم وتصميم مغيّبين كل "المخاوف" من إشكالات "ستواكب" اليوم الانتخابي متكلين على "عزيمة" الجيش والقوى الأمني التي أعدّت "خطة متكاملة" للسهر على راحة الناخبين والمرشحين..
إذاً، لبنان كلّه "مستنفر" اليوم في "يوم انتخابي طويل" يبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات..
ويبقى "غداً لناظره قريب" حين "تنكشف" كل الأوراق وتفتح "الصفحة الجديدة" في البلاد رسمياً، أياً كان "صاحب العرش"!