أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جمعية شعاع البيئة والمركز اللبناني للغوص ينظفان شاطئ بحر الصرفند!

الأحد 28 كانون الثاني , 2018 02:45 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 13,445 زائر

جمعية شعاع البيئة والمركز اللبناني للغوص ينظفان شاطئ بحر الصرفند!

بعد العاصفة الأخيرة التي ضربت لبنان، لفظ البحر اللبناني كمية كبيرة من النفايات التي رماها الناس، إلى الشاطئ، ولذلك قامت جمعية شعاع البيئة بالتعاون مع المركز اللبناني للغوص، صباح اليوم الأحد 28 كانون الثاني 2018 بحملةَ لتنظيف شاطئ بلدة الصرفند، حي عين المقنطرة، وذلك ضمن مبادرة قام فيها عدد من متطوعي الجمعية والمركز ومجموعة من الاشخاص الناشطين اجتماعياً.

جمع المتطوعون الذين ناهز عددهم 20 متطوعاً من الشباب والفتيات، عدداً كبيرة من أكياس البلاستيك، والزجاجات البلاستيكية، وعبوات التنك، بالإضافة إلى الألعاب والصحون البلاستيكية، وعدداً من الأخشاب المتعددة الأحجام والتي بلغ وزنها ما يقارب المئة كيلوغرام، وكان لافتاً فرز النفايات مباشرة على الشاطئ، وإرسالها إلى معامل التدوير من أجل إعادة تدويرها.

مدير جمعية شعاع البيئة المهندس سليم خليفة قال إن النفايات التي لفظها البحر إلى الشاطئ في الصرفند شكّلت صدمة لنا جميعاً، وخصوصاً في مناطقنا، ولذلك كان الهف القيام بمبادرة لتنظيف البحر والشاطئ من النفايات، وتوعية الناس على أهمية البحر الذي لا يرحم ولا يبقي شيئاً في داخله.

وأضاف خليفة أن النفايات التي جمعناها هي نفايات محلية وليست من خارج لبنان كما ادعت بعض الجمعيات والأشخاص الذين يدعون العمل البيئي، والأهم من كل ذلك أننا قمنا بفرز النفايات على الشاطئ وارسلناها مباشرة إلى معامل التدوير وذلك من أجل إعادة تدويرها.

من جهته، أوضح مدير المركز اللبناني للغوص يوسف جندي بعد الانتهاء من جمع النفايات، أنه إيماناً وحرصاً منّا كغواصين بيئيين على توفير بيئة بحرية نظيفة من الملوثات، اجتمعنا اليوم مع جمعية شعاع البيئة لنزيل النفايات التي قذفها البحر على الشاطئ إثر العاصفة الأخيرة.

وأضاف جندي أن النفايات التي جمعناها هي على الأرجح نتاج البيوت القريبة من الشاطئ، ولذلك نطلب من المواطنين الكرام أن يتمتعوا بالمسؤولية البيئية وأن ينفذوا واجباتهم تجاه صحة البحر وصحتهم بالدرجة الأولى، وحماية المكان الذي يعيشون فيه وفي محيطه.

وأشار جندي إلى أن المركز اللبناني للغوص سيكون موجوداً بعديده وعتاده في كل الأمكنة، ومع جميع الجمعيات البيئية الصديقة والصادقة والثابتة على مواقفها البيئية والعلمية، والتي لا تغريها التدخلات السياسية والمادية، وذلك من أجل حماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي على الشاطئ وفي البحر وفي البر، ومحاولة منع كل المسببات لتلوث البحر.

تجدر الإشارة إلى أن المبادرة التوعوية تهدف إلى تذكير الناس بضرورة الحفاظ على الثروة الطبيعية الموجودة بكافة الطرق وعدم رمي النفايات في البحر كونها ستعود إلينا، وقد لاقت هذه الخطوة تجاوباً من الأهالي وزادت من عملية الوعي لدى المواطنين حول ضرورة عدم رمي النفايات في البحر، وبعدها تم فرز النفايات المجمعة وتوصيلها الى مركز الفرز.

 

بنت جبيل.أورغ

Script executed in 0.16607213020325