أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ميقاتي الأول طرابلسياً.. بالتفاصيل هؤلاء الرابحون والخاسرون في انتخابات 2018

الإثنين 29 كانون الثاني , 2018 09:37 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,273 زائر

ميقاتي الأول طرابلسياً.. بالتفاصيل هؤلاء الرابحون والخاسرون في انتخابات 2018

تتحضر معظم القوى السياسية للانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في أيار المقبل، فيما أعلن "حزب الله" على لسان نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم إطلاق الماكينة الانتخابية وسط تصور كامل لكل السيناريوهات وعلى كافة الأراضي اللبنانية. وفي حين أكد قاسم أن الحزب لا يسعى إلى الحصول على الأغلبية في مقاعد البرلمان، شدد أكثر من خبير لـ"الوطن" على أن "حزب الله" سيعمل جاهدا للحصول مع حلفائه على الثلثين في البرلمان المقبل.


واضافت الصحيفة: في هذا الوقت ينشط تيار المستقبل في معظم المناطق وتحديداً ذات الغالبية السنية، هذا التيار الذي خسر الكثير من قواعده الشعبية ولأسباب عديدة، منها غياب الرئيس سعد الحريري لفترة طويلة عن لبنان وصولاً إلى ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة ومن ثم تأييده انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، إضافة إلى اتهامه من الشارع السني بالتنازل لصالح "حزب الله" في الكثير من الأمور مقابل إبقائه رئيساً للحكومة، تيار المستقبل يتجه إلى تحالفات انتخابية مع التيار الوطني الحر في العديد من المناطق، إلا أن معظم الدراسات تؤكد أن التيار سيخسر الكثير من المقاعد السنية إن في البقاع أم في طرابلس.

أما "القوات اللبنانية" فهي مرتاحة لوضعها بغض النظر عن أي تحالفات تجري بين الأطراف السياسية، وسوف تحصل القوات على كتلة أكبر من الكتلة الحالية لها في البرلمان وكذلك حزب "الكتائب" والتي من المرجح أن يقيم تحالفات عديدة في أكثر من منطقة سواء مع القوات اللبنانية أم المستقبل.

أما في طرابلس، فمن الواضح أن الرئيس نجيب ميقاتي يحتل المرتبة الأولى، وهذا يعود إلى حضوره الدائم في المدينة وإنصاته لهموم الناس وتلبية معظمهم، إضافة إلى الخدمات التي تقدمها جمعية العزم والسعادة إن على المستوى الاجتماعي والتعليمي والطبي، والتي لم تتوقف ولم ترتبط بمواسم انتخابية كما يفعل البعض من القوى السياسية، إضافة إلى أن انتهاج الرئيس ميقاتي للسياسة الوسطية، وسياسة النأي بالنفس التي كان أول من طالب بها في لبنان وانتهجها مؤخراً الرئيس الحريري، في لبنان لحل أزمة استقالته من الحكومة.

إلى ذلك، أكد مصدر مقرب من المملكة العربية السعودية لـ"الوطن" أن المملكة هي على مسافة واحدة من كل المرشحين السنة في لبنان وليس هناك حصرية للعلاقة مع السعودية، وطبعاً كل ما تتمناه المملكة أن تحصل القوى المناوئة لحزب الله على الأغلبية في البرلمان، ولكن المملكة لا تتدخل ولن تتدخل في شؤون لبنان الداخلية.

(الوطن)http://bit.ly/2DMoZDW

Script executed in 0.19573783874512