على أكفٍ هزّها هول المصاب وبحرقة ملأتها دموع الفجيعة شيّعت بلدة قانا الجنوبية المرحوم علي حمادة الذي قضى إثر جروح بليغة تعرّض لها بعد أن تعدّى عليه إبنه محمد بالضرب المبرح فحطّم جمجمته. لم يستطع الوالد الستيني أن يتحمل الوجع الذي ألمّ بجسده، فالقاتل هذه المرة ليس غريباً ولا لصاّ ولا مجرماً عادياً القاتل هو جزء من جسده وروحه فلذة كبده التي تعب وشقي ليراه شاباً يافعاً يفخر به أمام الملأ، لكن وآسفاه على زمنٍ يتطاول به الأبناء على من منحوهم الحياة فيسلبوا منهم الروح ويكافئونهم جزاء المعروف قتلاً.
هذا وقد انطلقت الجنازة من منزله إلى جبانة البلدة وسط غصة أليمة رافقتها دموع الحرقة والحزن.
بنت جبيل.أورغ




























