لا حياة من دون إرادة ولا أمل من دون صبر فقط بين هذين الحدّين (الإرادة والصبر) تستطيع أن تهزم العالم، فكيف إذا كان المحتلُ عدواً للجسد!
غنوى الدبس سيدة ثلاثينية، لم ترحمها لعنة مرض السرطان، فإختارها لتكون إحدى ضحاياه لكنه أخطأ الهدف على كلّ حال. فبالرغم من الصعوبات التي يمر بها مريض السرطان وما يعاني منه من إرهاق و تراجع بالحالة النفسية ونقص المناعة بالإضافة إلى تساقط الشعر نتيجة العلاج الكيميائي يبقى الصبر والإرادة السلاح الأقوى لتحدّي المعاناة.
إلّا أنهم قليلون هم من يستطيعون تقبّل الواقع او التعايش معه لكن غنوى قررت أن تواجه بكل ما أوتيت من عزيمة وصبر قررت أن تحارب مهما كلفها الأمر فتحدّت المصاعب والوجع وإنتصرت على المرض بعد أن حاول كسرها والنيل من قوتها.
صبرها كان نافذة الأمل وإرادتها منحتها الرغبة بالحياة فنفضت عنها غبار آلام المرض الخبيث وإنتصرت!
وبحسب رصد موقع بنت جبيل ، نشرت السيدة غنوى نهار الأول من أمس على صفحتها في فيسبوك منشوراً تعلن فيه إنتصارها على مرض السرطان وجاء فيها: ما اخبثك ! مآ اخبثك ! مآ اخبثك !
رغم ان جسدي استقبلك بكل ثقه ورحب لكن تبقى خبيث ولئيم ...
يا لك من لعين ! لئيم ... واذكرك انك خبيث..
اتظن بقواك السخيفه وافعالك هذه سوف اضعف !
يا لك من مجنون وسخيف.. وضعيف.... اتظن بأني سوف اغرق بدموعي!؟ يالك من مسكين ايهآ الخبيث...
عندما احتجز في غرفة العزل ! او بدء سقوط شعري خصلة خصله !
أو من إبرة عالقة في اوردتي تضخ بداخلي ..شعلة من ناار من الكيماوي الذي يحرق خلية خليه داخل جسدي..
كن متأكد ايه الخبيث السخيف...بأني سأبقى الاقوى ... وسأنتصر..على خبثك وسخافتك ولئمك والمك...فما تخربه بداخلي وتدمره اعدك بأنني سأنبت مكانه بستان من الامل والورد والفرح وقلب لا يعجز عن ضخ الأيمان والتقوى والقوة
انا_لك ايهآ اللعين.. الخبيث ..
لن اعجز عن رفع إصبع النصر بوجهك ايهآ...سرطان
سأكون انا لك ...قاهر المدعو ب ...السرطان
وتستمر الحكاية بأني هزمت هذا المرض...
صورة لا استحي منها ولا اخجل في اخفائها..
الحمدلله رب العالمين
فطوبى لمن يهزمون المرض بقوة الإيمان فلعلهم يكونون نبراث أملٍ وقدوة للكثيرين أمثالهم!
زهراء السيد حسن - بنت جبيل.أورغ
