في ظاهرة جديدة وغريبة في عالم الاجرام اقدم مجهولون على احراق منزل المحامي وجيه زغيب_رئيس لجنة في نقابة المحامين.
وفي التفاصيل ان هؤلاء الاشخاص حاولوا خلع ابواب المنزل وبعد ان فشلوا اقدموا على احراق المنزل بكامله .
وفي اتصال خاص لموقع بنت جبيل مع صاحب العلاقة المحامي وجيه زغيب أوضح لنا أنّه أقدم مجهولون على إحراق منزله في بلدة يونين في محافظة بعلبك - الهرمل، حيث أتت النيران على كامل الأثاث ملحقةً أضراراً مادية كبيرة في مختلف أرجائه.
وفي التفاصيل أن المحامي زغيب يملك منزلاً تبلغ مساحته 350 متراً في مسقط رأسه بلدة يونين، وقد شيّده على إحدى التلال المشرفة، وعمل منذ أسبوعين تقريباً على فرشه بكلّ مستلزمات الأثاث، على أن يتردّد إليه في عطلة نهاية الأسبوع مثل كلّ المواطنين القاطنين في بيروت وضواحيها بفعل ضرورات العمل.
ومنذ خمسة أيّام، تلقى زغيب اتصالاً هاتفياً من أقاربه في البلدة يبلغونه فيه بأنّ منزله احترق بالكامل، فتوجّه من بيروت إلى هناك ليجد أثار حريق كبير متعمّد تملأ أرجاء المنزل، ولم تبق النيران شيئاً إلاّ والتهمته.
ويبدو بحسب المعطيات الأوّلية للتحقيق أنّ الفاعلين أقدموا على تحطيم الباب الخارجي وتكسير الزجاج وألقوا مادة حارقة على كلّ غرفة على حدة، وهربوا من دون أن ينتبه أحد إليهم، علماً أنّ هناك منازل قريبة من هذا البيت ولم يشعر سكّانها بأحد، كما أنّهم لم ينتبهوا لوجود حريق إلاّ بعد مرور أيّام على حصوله.
وقد أجرى مخفر يونين محضراً فورياً بواقع الحال بإشراف المحامي العام الاستئنافي في بعلبك القاضي ياسر مصطفى، وأحيل الملفّ على مفرزة استقصاء بعلبك من أجل متابعة التحقيق.
وبعدما أبلغ المحامي زغيب نقابة المحامين في بيروت ممثّلة بالنقيب اندريه الشدياق ومفوّض قصر العدل عبده لحود بما حصل معه، قرّرت النقابة أن تتخذ صفة الإدعاء الشخصي باعتبار أنّ الحريق مفتعل."
في مطلق الاحوال فإن هذه الجريمة بلغت مدى غير مسبوق من الخطورة الا انها بالتأكيد لن تكون لغزا عصيا على الحل امام الاجهزة المختصة التي اكتشفت وتكتشف جرائم اكثر تعقيدا" لا سيما ان كان هناك من خيوط ممكن تتبعها.
بتول عبدالله - بنت جبيل.أورغ







