على ان اهم ما ميّز هذا اليوم في كل من الباشورة والمرفأ والمدور كان نسبة اقبال المقترعين، اذ بلغت نحو 30 في المئة، في دائرة تشهد شبه تزكية لمرشحيها المستمرين بعدما كان المرشحان الارمنيان قد زكيا قبل اسابيع وكاد حال المشنوق وقبيسي ان يكون مشابهاً لولا عدم انسحاب مرشحين آخرين اهمهم عدنان عرقجي عن المقعد السني.
جرت عملية التصويت بهدوء وتنظيم عموما، وتمثل المشهد الاهم في الباشورة التي بدت وكأنها تخوض صراعاً انتخابياً فعلياً، فكان ذلك واضحاً في منطقة شارع الاستقلال وتفرعاته في الاحياء المجاورة، نتيجة إقبال الناخبين على اقلام الاقتراع في المدارس المخصصة لذلك.
وكانت الفترة الأهم التي شهدت ازدحاما هي ساعات الصباح وفترة قبل الظهر قبل ان تخفت اصوات الماكينات الانتخابية لكي تعاود الاستئناف عصراً وان لم يكن بالزخم نفسه.
ولوحظ في الباشورة طغيان ألوان المعارضة التي انتشر انصارها في المنطقة فطغى اللونان الاصفر والاخضر امام مراكز الاقتراع، التي شهدت منذ الصباح الاحتفالات بفوز قبيسي نتيجة «حسم» المعركة فعلياً على الارض.
في المقابل، كان حضور المستقبل خجولاً في المنطقة اذ لم يسجل ظهور كبير لمندوبي التيار في أحياء الباشورة، برغم التزام الطرفين «العام» اسمي المشنوق وقبيسي.
هذا الأمر كان مغايراً في المرفأ والمدور حيث نشطت ماكينة المستقبل كما حضرت ماكينتا «حزب الله» و«أمل» امام مركز الإطفائية وحول مبنى البلدية وغيرها من المراكز، تم ذلك بهدوء حتى تميّز المشهد بشبه لامبالاة بين افراد الماكينات الانتخابية لما ستسفر عنه عملية التصويت من نتائج، بينما شرع كثيرون في متابعة اليوم الانتخابي الطويل في الدوائر الاخرى التي شهدت معارك طاحنة او تلك التي كان من المقدر لها ان تشهد خروقات من هذا الطرف او ذاك.
المبالاة هذه ميّزت الدائرة الثانية ايضاً لناحية عدم تسجيل الكثير من الملاحظات او الشوائب الادارية التي اعترت اقلام دوائر اخرى أدت الى تذمر بين المرشحين وخاصة الناخبين. لم تصدر الشكاوى الكبيرة من الزحمة الضخمة للانتخاب فلم يتم التذمر من الانتظار الطويل او عدم توافر اقلام الاقتراع الكافية، اضافة الى عدم تسجيل ما قيل في اماكن اخرى عن ثغرات في لوائح الشطب المعدة للناخبين، الا ان هذا لم يحل دون تسجيل شكاوى من اخطاء في بعض الاسماء.
بالنسبة الى مضمون العملية الانتخابية، خرقت ثغرة التشطيب، وان لم تشكل ظاهرة في الدائرة الثانية، مجرى التصويت. اذ عمد انصار من «أمل» الى تشطيب اسم المشنوق لمصلحة عرقجي وهو المرشح السني من خارج «الاتفاق» بين الموالاة والمعارضة، مثلما شهد اسم قبيسي تشطيباً من جــــهة المستقبل في ســاعات ما قبل الظهر، فتم تبادل الاتهامات صباحاً بخرق الاتفاق المعقود قبل ان تخفت تلك الاصوات بعد ذلك.
التشطيب هذا دفع «حزب الله» الى التدخل سريعا منذ ورود انباء التشطيب، طالباً من الحلفاء التزام لائحة المشنوق ـ قبيسي التي كان الحزب قد اكد التزامه بها قبل ايام، بعد ان كانت النية تتجه الى الاكتفاء بعدم انتخاب عرقجي وترك حال المشنوق لأنصار المستقبل لانتخابه. وقد أثمرت جهود الحزب في فترة الظهر وما بعده فتم ضبط عملية التشطيب هذه.
وفي فترة العصر، وصولاً الى اقفال مراكز الاقتراع، تقاطعت معلومات نسبة التصويت حول نسبة الثلاثين في المئة، على ان ماكينة المستقبل اشارت في فترة الظهر الى هذه النسبة هي اكبر بكثير وقد وصلت الى حدود الأربعين في المئة، مؤكدة ان النسبة هي نفسها لدى السنة والشيعة على لوائح الشطب، الأمــــر الذي نفته ماكينة المعارضة، مؤكدة، من ناحيتها، ان نســـبة الاقتراع لم تتخط الـ30 في المئة، لكن، مشيرة في الوقت عينه، الى رضاها عن هذه النسبة «المقبولة».
جرت عملية التصويت بهدوء وتنظيم عموما، وتمثل المشهد الاهم في الباشورة التي بدت وكأنها تخوض صراعاً انتخابياً فعلياً، فكان ذلك واضحاً في منطقة شارع الاستقلال وتفرعاته في الاحياء المجاورة، نتيجة إقبال الناخبين على اقلام الاقتراع في المدارس المخصصة لذلك.
وكانت الفترة الأهم التي شهدت ازدحاما هي ساعات الصباح وفترة قبل الظهر قبل ان تخفت اصوات الماكينات الانتخابية لكي تعاود الاستئناف عصراً وان لم يكن بالزخم نفسه.
ولوحظ في الباشورة طغيان ألوان المعارضة التي انتشر انصارها في المنطقة فطغى اللونان الاصفر والاخضر امام مراكز الاقتراع، التي شهدت منذ الصباح الاحتفالات بفوز قبيسي نتيجة «حسم» المعركة فعلياً على الارض.
في المقابل، كان حضور المستقبل خجولاً في المنطقة اذ لم يسجل ظهور كبير لمندوبي التيار في أحياء الباشورة، برغم التزام الطرفين «العام» اسمي المشنوق وقبيسي.
هذا الأمر كان مغايراً في المرفأ والمدور حيث نشطت ماكينة المستقبل كما حضرت ماكينتا «حزب الله» و«أمل» امام مركز الإطفائية وحول مبنى البلدية وغيرها من المراكز، تم ذلك بهدوء حتى تميّز المشهد بشبه لامبالاة بين افراد الماكينات الانتخابية لما ستسفر عنه عملية التصويت من نتائج، بينما شرع كثيرون في متابعة اليوم الانتخابي الطويل في الدوائر الاخرى التي شهدت معارك طاحنة او تلك التي كان من المقدر لها ان تشهد خروقات من هذا الطرف او ذاك.
المبالاة هذه ميّزت الدائرة الثانية ايضاً لناحية عدم تسجيل الكثير من الملاحظات او الشوائب الادارية التي اعترت اقلام دوائر اخرى أدت الى تذمر بين المرشحين وخاصة الناخبين. لم تصدر الشكاوى الكبيرة من الزحمة الضخمة للانتخاب فلم يتم التذمر من الانتظار الطويل او عدم توافر اقلام الاقتراع الكافية، اضافة الى عدم تسجيل ما قيل في اماكن اخرى عن ثغرات في لوائح الشطب المعدة للناخبين، الا ان هذا لم يحل دون تسجيل شكاوى من اخطاء في بعض الاسماء.
بالنسبة الى مضمون العملية الانتخابية، خرقت ثغرة التشطيب، وان لم تشكل ظاهرة في الدائرة الثانية، مجرى التصويت. اذ عمد انصار من «أمل» الى تشطيب اسم المشنوق لمصلحة عرقجي وهو المرشح السني من خارج «الاتفاق» بين الموالاة والمعارضة، مثلما شهد اسم قبيسي تشطيباً من جــــهة المستقبل في ســاعات ما قبل الظهر، فتم تبادل الاتهامات صباحاً بخرق الاتفاق المعقود قبل ان تخفت تلك الاصوات بعد ذلك.
التشطيب هذا دفع «حزب الله» الى التدخل سريعا منذ ورود انباء التشطيب، طالباً من الحلفاء التزام لائحة المشنوق ـ قبيسي التي كان الحزب قد اكد التزامه بها قبل ايام، بعد ان كانت النية تتجه الى الاكتفاء بعدم انتخاب عرقجي وترك حال المشنوق لأنصار المستقبل لانتخابه. وقد أثمرت جهود الحزب في فترة الظهر وما بعده فتم ضبط عملية التشطيب هذه.
وفي فترة العصر، وصولاً الى اقفال مراكز الاقتراع، تقاطعت معلومات نسبة التصويت حول نسبة الثلاثين في المئة، على ان ماكينة المستقبل اشارت في فترة الظهر الى هذه النسبة هي اكبر بكثير وقد وصلت الى حدود الأربعين في المئة، مؤكدة ان النسبة هي نفسها لدى السنة والشيعة على لوائح الشطب، الأمــــر الذي نفته ماكينة المعارضة، مؤكدة، من ناحيتها، ان نســـبة الاقتراع لم تتخط الـ30 في المئة، لكن، مشيرة في الوقت عينه، الى رضاها عن هذه النسبة «المقبولة».