سلّم أحد المشاركين في الإشكال الأخير الذي وقع في عين الحلوة نفسه لمخابرات الجيش اللبناني بحسب معلومات أولية متداولة.
وفي وقت لاحق أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عائلة حمد في مخيم عين الحلوة سلمت ابنها المدعو محمد جمال حمد إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب.
وأكد والده جمال حمد في تسجيل صوتي تسليم ابنه، داعيا إلى "إظهار ما رصدته كاميرات المراقبة اثناء الأشكال الذي حصل مع حمد وعناصر فتح واندلاع الاشتباكات على اثره".