هي الغربة ووجعها المر، الذي بات يفقدنا شبابنا ويحمل لنا بدل المسرة ، الغصة والألم...فكم من جنازةٍ لشباب بعمر الورد عبرت فوق المحيط لتدفن في حضن الوطن.
محمد يوسف سلمان شابٌ جنوبي من بلدة قانا، تعرض لحادث سير مؤلم في كينشاسا منذ حوالي الأسبوع وبحسب ما علم موقع بنت جبيل أنّه نُقل إلى لبنان ووضع في إحدى المستشفيات بنبضات قلبٍ خافتة، عساها تشتمُّ ريح الأرض فتنتعش روحه أملاً وحياةً.
ولكن تلك النبضات خانت محمد العشريني، فتلاشت ببطئ منسحبة من قلبه الذي حاول المقاومة رغم قلة الحيلة، فتوفي وفارقت روحه الجسد.
يتساقطون سريعاً عن دالية العمر، أوراقهم الخضراء تعصف بها ريح الموت فيرحلون في ربيع العمر مخلّفين الحرقة والحزن والحسرة، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
زهراء السيد حسن - بنت جبيل.أورغ
هام: بسبب انقطاع الاخبار من موقع بنت جبيل على عدة مجموعات على واتساب، يرجى الانضمام الى مجموعاتنا البديلة عبر ارسال رسالة الى رقم 0096171661823