أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الايام الراهنة فسحة تهدئة قبل الدخول الى غرف النقاش في الاستحقاقات القريبة

الثلاثاء 09 حزيران , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,166 زائر

الايام الراهنة فسحة تهدئة قبل الدخول الى غرف النقاش في الاستحقاقات القريبة


قادةُ المعارضة وأركانُها قَبلوا بروحٍ رياضية الأخذَ بما أفرزه القانون، لكن احتساب نسب التأييد الشعبي تبقى ذخراً متى حان النقاش في الخيارات الكبرى الوطنية منها والاستراتيجية. والخياراتُ تلك وعلى رأسها مشروعُ بناءِ الدولةِ القادرةِ العادلةِ تحتاجُ الى مكاشفاتٍ ومصارحات، لأن مفاعيل "بروباغندا" اختراعِ الفزاعاتِ والتحريضِ والمالِ الانتخابي قد أتت أُكلها، وانتهت صلاحيتُها مساء يوم الاحد..
الأيامُ الراهنة فسحةُ تهدئة، قبلَ الدخول الى غرف النقاش في الاستحقاقات القريبة: انتخاب رئيس المجلس والتشاور حول الاستشارات وبعدها التشكيلةُ الحكومية وتوزّع موازين القوى فيها، لكن ركون الخطاب الداخلي الى المنحى التهدوي، اخترقَه تجرؤٌ اميركي يلامسُ حد الوقاحة ، وصلافةٌ اسرائيلية في البناء على ما حصل لطرح دفتر شروط، وحرف وجهة مسار النقاش اللبناني الداخلي بما ينسف اتجاهات الحوار التي تمظهرت خلال اليومين الماضيين عبر تصريحات وحركة اتصالات..
جيفري فيلتمان المتخصص بصناعة الفتن في لبنان يدخل على الخط ويستحضر ارهابية حزب الله، بحسب توصيف واشنطن، في لحظة يعتبرها مناسبة لقطع جسور التواصل بين اللبنانيين،/ وإلى ما هو أوضح ذهب مسؤول أميركي لم تذكر وكالة كونا الكويتية إسمه حيث أسدى نصحاً للأكثرية برفض المشاركة الوازنة للمعارضة في الحكومة..
حزب الله وجد في التدخلات الاميركية الفظة ما يستدعي الإدانة الشديدة لا سيما لجهة محاولة فرض التصنيفات والإملاءات على اللبنانيين ، في لحظةٍ يُفترض أن يختلوا فيها بأنفسِهم للإقلاع بقطار الدولة. وفيما رأى الرئيس نبيه بري أن الانتخابات كانت مصيريةً بالنسبةِ لبعضِ الدولِ الأجنبية ، وهي بالنسبة للبنانيين علامةُ جمع ووحدة، سجل حزب الله إشارةً تربطُ بين سيل المواقف الاميركية العجولة والانزعاجِ الواضح من حجمِ الالتفاف الشعبي حول المقاومة وخياراتها..      

Script executed in 0.18858909606934