لا نعلم إلى أي الحدود وصلت قلة الإيمان والإفتقار إلى الرحمة في قلوب البشر،،، كل يوم ينتظرنا أمر مريب وجريمة بحق البيئة والحيوان ...
ليس الإختلاف في أن نضع حداً لخطر الكلاب الشاردة،،، لكن الجريمة أكبر عندما تنعدم الإنسانية وتغيب معها وصية "الرفق بالحيوان".
هذا المشهد مستفز لكل من يراه ولكل من يعرف معنى الرأفة، ليس المشهد سوى لكلبة ميتة في إحدى القرى اللبنانية رميت على إحدى المكبات ورمي إلى جانبها جراؤها الصغيرة التي لا زالت حية تتحسس أمها تختبئ تحتها وتحاول أن ترضع ...
حتماً هذا جرم إرتكبه بشري لا يملك أدنى معاني الرحمة ولا يعلم أن حتى الرفق بالحيوان حسنة يحاسب عليها يوم القيامة.
رصد بنت جبيل.أورغ

