وعرض السيد فضل الله مع الشيخ قاسم «تطورات الأوضاع العامة في لبنان، وآفاق المرحلة السياسية التي تلي مرحلة الانتخابات النيابية».
ورأى أن «الواقع الإسلامي تعرض لاهتزازات وتوترات أبرزتها السجالات السياسية والانتخابية، فأظهرت حالاً غير صحيّة وتشنجات مذهبية، ينبغي أن يتعاون الجميع لإصلاحها وإدخال البلد في حال من الهدوء النفسي، التي من شأنها المساهمة في إيجاد حلول سياسية للأزمات المتراكمة، والمباشرة في التخطيط لعملية المشاركة السياسية بعيداً من السجالات التي تجاوزت الحد في الأيام السابقة، وخصوصاً تلك التي سبقت الانتخابات».
وأكد «ضرورة الاستنفار الداخلي في المراحل المقبلة لتعزيز مسيرة الدولة القادرة والعادلة، ولرسم الخط البياني الواضح في مسألة التصدي للمخاطر الإسرائيلية التي تتصاعد يوماً بعد يوم، وخصوصاً أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة أظهرت أن لبنان لا يزال موضع استهداف من العدو، بصرف النظر عمن فاز في الانتخابات وعن النتيجة التي أسفرت عنها».
واستقبل السيد فضل الله المدير العام السابق لوزارة الإعلام، محمد عبيد، وجرى عرض للأوضاع.
ورأى أن «الواقع الإسلامي تعرض لاهتزازات وتوترات أبرزتها السجالات السياسية والانتخابية، فأظهرت حالاً غير صحيّة وتشنجات مذهبية، ينبغي أن يتعاون الجميع لإصلاحها وإدخال البلد في حال من الهدوء النفسي، التي من شأنها المساهمة في إيجاد حلول سياسية للأزمات المتراكمة، والمباشرة في التخطيط لعملية المشاركة السياسية بعيداً من السجالات التي تجاوزت الحد في الأيام السابقة، وخصوصاً تلك التي سبقت الانتخابات».
وأكد «ضرورة الاستنفار الداخلي في المراحل المقبلة لتعزيز مسيرة الدولة القادرة والعادلة، ولرسم الخط البياني الواضح في مسألة التصدي للمخاطر الإسرائيلية التي تتصاعد يوماً بعد يوم، وخصوصاً أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة أظهرت أن لبنان لا يزال موضع استهداف من العدو، بصرف النظر عمن فاز في الانتخابات وعن النتيجة التي أسفرت عنها».
واستقبل السيد فضل الله المدير العام السابق لوزارة الإعلام، محمد عبيد، وجرى عرض للأوضاع.