وأشار إلى أننا "رصدنا ذلك في المواقع الإسلامية السنية والشيعية"، مؤكدا "ضرورة القيام بسعي جاد لحماية الوحدة الوطنية، وتحصين الوحدة الإسلامية التي تمثل خياراً يتقدم على أي خيار".
وكان العلامة فضل الله قد استقبل وفداً من الجماعة الإسلامية، ضم نائب الأمين العام للجماعة، إبراهيم المصري، والدكتور عبد الله بابتي، حيث جرى عرضٌ للأوضاع الإسلامية العامة، وخصوصاً الوضع الفلسطيني ومحاولات تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية والعربية، كما جرى تقويم للوضع اللبناني وأداء الإسلاميين في مرحلة ما قبل الانتخابات ومرحلة الانتخابات، وانعكاسات ذلك على الوضع اللبناني والإسلامي العام".
واطمأن العلامة فضل الله من الوفد إلى صحة أمين عام الجماعة الإسلامية، الشيخ فيصل المولوي. وعرض لأهمية لبنان فيما هي مسألة التعايش الإسلامي ـ المسيحي، وأهميته على مستوى تأصيل الوحدة الإسلامية، "لأننا كنا نؤكد دائماً أن لبنان يمكن أن يكون نموذجاً للوحدة الإسلامية فيما هي العلاقات بين السنة والشيعة، وفيما هي الشخصيات الإسلامية الوحدوية المنفتحة على الهم الإسلامي على مستوى العالم".
وأبدى خشيته من "أن المقدسات الإسلامية وقضايا الأمة الكبرى لم تعد تمثل هاجساً لدى الكثير في العالم الإسلامي، وأكاد أقول في الأوساط الإسلامية الحركية".
وأكد "سعيه على كل المستويات لتوحيد الصفوف لبنانياً، ولتحصين الوحدة الوطنية، ولكننا في الوقت ذاته نعتبر أن الوحدة الإسلامية تمثل الخيار، الذي لا يتقدم عليه أي خيار، ولذلك فإن السعي ينبغي أن ينطلق من هنا وهناك لحماية هذه الوحدة، وعلينا الاستفادة من كل تجاربنا، لنرتفع فوق المجاملات، ولنبدأ بمسيرة توحيد الإسلاميين ثم توحيد الساحة الإسلامية، ولنخرج من متاهات الانقسام والتمزق إلى فضاء الوحدة والتوحد".