أصدرت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي ــ شعبة العلاقات العامّة البيان الآتي: "بتاريخ 2/4/2018 وفي محلة البسطة، عثر على جثة امرأة بنغالية في ممرِّ الغرف داخل مكان إقامتها مضرّجة بدمائها، وقد تعرّضت لعدّة طعنات في عنقها بآلة حادة.
نتيجة الإستقصاءات والتحريات التي أجريت من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تبين أنها متأهلة من: أ. م. (مواليد عام 1987، بنغالي).
وقد توافرت معلومات أنَّه موجود في منطقة بتغرين لدى شخص من التابعية ذاتها يدعى (م.).
وبعد المتابعة الحثيثة من قبل هذه الشعبة، تم تحديد مكان تواجد الأخير داخل مزرعة في بتغرين.
بتاريخ 5/4/2018، تمكّنت دورية من الشعبة المذكورة، من توقيفه ويدعى:
- م. ف. (مواليد عام 1986، بنغالي).
باستماعه، أنكر في بادئ الأمر معرفته بالمشتبه به، ثم عاد واعترف أنّه موجود داخل غرفة في أحد المعامل في المنطقة المذكورة.
على الفور، توجهت الدورية الى المكان المشار إليه، وتم توقيف الجاني، وعثر معه على الهاتف العائد لزوجته نوع "IPhone" لون أبيض.
بالتحقيق معهما بحضور مندوب السفارة البنغالية، اعترف أنّه أقدم على طعن زوجته برقبتها بواسطة سكين مطبخ، وذلك بعد أن أعلمته أنّها تنوي الانفصال عنه ولم تعد ترغب بالعيش معه.
ثم غادر بيروت على متن باص إلى جبيل، حيث التقى هناك امرأة بنغالية وقام بإجراء اتصال بشخص بنغالي يقيم في بتغرين، وطلب منه توفير عمل له، حيث أمّن له عملاً في أحد المعامل. وأكّد أنه لم يخبره أنّه أقدم على قتل زوجته بل أخبره أنه هرب من الشركة التي كان يعمل بها، وليس بحوزته أي أوراق ثبوتية، وطلب منه عدم إخبار أحد عنه لهذا السبب أنكر معرفته به في بادئ الأمر.
أودعا مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معهما، بناء لإشارة القضاء المختص".