أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كابوس السابع من ايار لا يزال يطارد محمد علي الجوزو

الأحد 14 حزيران , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,555 زائر

كابوس السابع من ايار لا يزال يطارد  محمد علي الجوزو

وتابع: "يجب ان يدرك "حزب الله" وان تدرك حركة "أمل" ان استخدام السلاح في بيروت والجبل والبقاع وطرابلس قد تسبب في انفضاض الناس عن "المقاومة" وفقدان الثقة واهتزاز المكانة والخسارة في الانتخابات. هذا السلاح أظهر فشله الذريع في كسب المواقف، لان الناس جميع الناس حتى اهل الجنوب والضاحية وبعلبك قد ذاقوا الأمرين بسبب هذا السلاح غير المنضبط، والذي يسيء الى اصحابه قبل ان يسيء الى كرامات الناس ووجدانهم الوطني. لو قمنا باستفتاء شعبي على الساحة اللبنانية لقال الناس بلسان واحد: لا، لا نريد هذا السلاح الذي يذكرنا بالجرائم البشعة".

اضاف: "لا بد من ان ندخل على نظافة، فلا يجوز ان نجمع بين النقيضين الشرعية وعدم الشرعية رئاسة المجلس النيابي ورئاسة الميليشيا في آن واحد، والمشاركة في الحكومة والبقاء في المعارضة او اللجوء الى الثلث المعطل. بهذا نعطل الشرعية ونعطل النهوض الوطني وندمر الاقتصاد ويظل لبنان مسرحا للمؤامرات يذبح بيد ابنائه. ان اول ما يجب ان نبدأ به هو سحب السلاح من بيروت واحياء بيروت وسحب الميليشيات بعيدا من العاصمة وكذلك القضاء على المظاهر المسلحة في بقية المحافظات مع الاحتفاظ بسلاح المقاومة في أماكن سرية تحت إشراف الجيش اللبناني، لكي يعتبر سلاحا شرعيا، الا فهو خارج على الشرعية. وكذلك سحب الدراجات النارية التي يستخدمها ارباب الميليشيات لارهاب الناس وتهديد الامن في العاصمة وضواحيها. هذه الدراجات التي تتيح للصوص سرقة ما بأيدي النساء من حقائب وتعريض حياة الناس للخطر".

وختم: "هذه بعض سيئات السلاح التي جعلت الناس تعترض على عودة الاستاذ نبيه بري الى رئاسة المجلس من جديد وهذه بعض سيئات السلاح التي جعلت نواب المقاومة وممثليها يبدون كارهابيين يهددون امن الدولة واستقرارها ومسيرتها الاقتصادية والاجتماعية والاخلاقية. صدقوني ليس بالسلاح وحده ينتصر الانسان، بل لا بد من "الاخلاق " التي تعد الضمانة الوحيدة لحماية السلاح، فاذا ذهبت الاخلاق سقط السلاح وسقط اصحابه. ولقد أثبتت تجربة الانتخابات ذلك".

هزلت ..!

Script executed in 0.18890190124512