. غرزوا الأقدام بالرمال، واستحموا في مياه منعشة. سبحوا إلى جانب الأسماك الصغيرة والكبيرة، بأجسادهم الصغيرة والكبيرة، وقفزوا من العليّ إلى العميق. اجتمعوا على الفرح، وتحررت الأجسام من ملابسها ومن حركتها الاجتماعية. نقلوا المائدة إلى جمر الهواء الطلق، وارتجلوها لذيذةً، وأعلنوا ولادة صيف جديد في بلدٍ يميل بجبله وساحله ناحية البحر.
أجمل ما في لبنان شواطئه الحرّة. بلا رسوم دخول باهظة، ولا «تأنّق» اجتماعي، يدير الواحد منا ظهره إلى يومياته، ويتعرّى تحت الشمس، فيحتويه دفؤها. وعندما يحين موعد العودة إلى البيت، يكون الجسم قد امتلأ بالحركة، والعين شبعت من راحة النظر، فينام المرء منهكاً، بهناء، بتسليم تام، ثم يستيقظ لاستقبال أسبوع جديد، مهما كان منهكاً يبقى آخره بحراً.
مبروك إذاً بحر الصيف على أهل البلد.
أجمل ما في لبنان شواطئه الحرّة. بلا رسوم دخول باهظة، ولا «تأنّق» اجتماعي، يدير الواحد منا ظهره إلى يومياته، ويتعرّى تحت الشمس، فيحتويه دفؤها. وعندما يحين موعد العودة إلى البيت، يكون الجسم قد امتلأ بالحركة، والعين شبعت من راحة النظر، فينام المرء منهكاً، بهناء، بتسليم تام، ثم يستيقظ لاستقبال أسبوع جديد، مهما كان منهكاً يبقى آخره بحراً.
مبروك إذاً بحر الصيف على أهل البلد.