وقال: «المعلومات» ربما دخل على الموضوع حديثا بينما هذه العملية متواصلة بالنسبة الينا. والجيش فكك شبكة للقاعدة والقى القبض على اشخاص مهمين اكثر مما يتصور الجميع. واكد ان وجود اسرائيل هو الذي ساعد حزب الله على النمو، وليس ضعف الجيش.
ورأى ان اطرافا كثيرة كان لها مصلحة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكن يبقى القرار للمحكمة الدولية في تحديد الجهة المرتكبة، ونحن نعترف بالمحكمة وما تقوله يكون القرار الصحيح.
وعن العقيد في الجيش اللبناني منصور دياب الموقوف بتهمة تعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية، اوضح العماد قهوجي، «نحن لم نصرّح لوسائل الاعلام بأي معلومة حول العقيد دياب، وهذا دليل على انها تلجأ احيانا الى تأليف الاخبار. وسأل: كيف لجهاز آخر ان يسرب معلومات حول العقيد دياب اذا كنا نحن من يحتجزه ويحقق معه! وقال: مجرد حديثه مع ضباط اسرائيليين يضعه في خانة المتهم، وهذا شيء ثابت عليه، اما الاشياء الاخرى فما زالت قيد التحقيق وما زلنا نعمل على اكتشافها، و بإمكاني ان اقول إني لست من الاشخاص الذين يقـومون بتوقيف شخص اذا كان هناك من مجال للشك ببراءته، خصوصا ان توقيف ضابط ليس سهلا، واتخاذي القرار بتوقيفه يعني ثبوت تعاطيه، وكل الذين تم توقيفهم في مديرية المخابرات تــم توقيفهـم على اسـاس معــلومات اكيدة.
وعن اختراق المؤسسة العسكرية من قبل اسرائيل، قال: هذا الضابط يمثل شخصه فقط، ولا يمثل المؤسسة، ولا حتى عائلته، وهذا الامر يحدث في كافة الجيوش، ولكن اختراق المؤسسة العسكرية هو امر غير طبيعي ومعيب، والخيانة هي «اوسخ» تهمة، الا ان قصص الخيانة ليست جديدة في الجيوش.
ونفى ان تكون للعقيد دياب صلة باغتيال اللواء فرنسوا الحاج، وقال: ما يحدث هو ان الناس يتفننون في الاستطراد.
واذ اكد انه ليس صحيحا انه تم تجنيد العقيد دياب للعمل لصالح اسرائيل خلال دورة له في اميركا، قال: ان تجنيده تم قبل ذلك ودوراته في الخارج التي تلت تجنيده لصالحهم امّنت له سهولة الاتصال بهم، وما من احد من افراد الشبكات التي اكتشفناها تم تجنيده في الخارج، وكلهم جندوا من الداخل.
وقال العماد قهوجي: ان برنامج المساعدات الاميركية للجيش ينفّذ بحذافيره، واعتقد انه سيفعّل اكثر في المرحلة المقبلة كوننا انتهينا من الانتخابات النيابية، وكونهم باتوا على قناعة بأن الجيش ثبّت وضعه اكثر من ذي قبل وانه عمود الدولة الفقري.
اضاف: يجب ألا ننسى ان كل ما نطلبه ونحصل عليه هو عبارة عن مساعدات وهبات، والدولة اللبنانية لم تصرف قرشا واحدا على تسليحنا، علما بأن الجيش اللبناني قام ويقوم بواجبه كاملا تجاهها في مهمات متواصلة انهكته.
وقال: لو قُدّر لاسرائيل إلغاء الجيش اللبناني وإلغاء الدولة اللبنانية لما تقاعست، ومع ذلك وضع الجيش تحسّن كثيرا مقارنة بالسابق.
واشار الى عروض من دول اخرى لتسليح الجيش كالامارات وبلجيكا والمانيا وروسيا، والى تعقيدات في الحصول على المساعدات. مرحبا «بأي سلاح يصلني من اي جهة اتى، ولكني لا اقبل اي مساعدة من الخارج تحت اي شرط. ليس على الجهة المانحة ان تشترط علي كيف واين استعمل السلاح».
اضاف: كلامي واضح لكل العالم وقلته للاميركيين واقوله للإيرانيين اذا ساعدونا واقوله لكل العالم. من يريد مساعدتي بالسلاح عليه ان يساعدني من دون شروط، ولا يستطيع ان يحدد لي وجهة استعماله، ومن لا يقبل شروطي لا اقبل مساعدته، لاني لا استطيع ان اضع نفسي تحت رحمة احد.
وعن الاستراتيجية الدفاعية قال: قناعتي تقول إن ما من شيء اسمه استراتيجية دفاعية، وانما يوجد شيء اسمه سياسة الدولة الدفاعية، اي على الدولة ان تقول إن كانت تريد منا ان نهاجم اسرائيل ام ان نعتمد سياسة دفاعية، وبعد تحديد الدولة للمسار الذي تريده يتم رسم الاستراتيجية الدفاعية.
وعن وجود تناغم بين المقاومة والجيش اجاب: القصة ليست قصة تناغم. نحن نعلم ان المقاومة موجودة وفاعلة، ونحن نتعاطى مع الوضع في الجنوب على اساس انها موجودة، وبالنتيجة حزب الله هو حزب فاعل كمقاومة وموجود، والدولة اللبنانية تقول إنه مقاومة وتؤكد ذلك في بيانها الوزاري.
واكد ان الدولة هي صاحبة القرار في موضوع نزع السلاح الفلسطيني وعندما تقرر ذلك نرى ما الذي يمكن فعله.
واذ تمنى ان يحصل السلام، قال: هنالك اشياء لا يمكن للبنان تحملها. فليبعدوا شبح التوطين عنّا ولا مشكلة لنا مع اي سلام او حل قادم.
في مجال آخر ذكرت صحيفة «السياسة» الكويتية ان العماد قهوجي اكد ان الجيش تمكن من «تفكيك شبكة ارهابية تابعة لتنظيم القاعدة، كانت تسعى لنسف الاستقرار في لبنان والكويت ودول الخليج العربي وسوريا والعراق»، مشيرا الى «إلقاء القبض على اشخاص مهمين أكثر مما يتصور الجميع».
وقال في خلال حفل عشاء اقامه على شرفه السفير اللبناني لدى الكويت بسام النعماني وحضره حشد من ابناء الجالية ان القوى الامنية اللبنانية «استطاعت كسر شوكة الارهاب»، مبينا انه «تم القاء القبض على 85 % من المشاركين في التفجيرات التي استهدفت القوى الامنية والجيش».
وفيما اسف قهوجي لهروب عدد من المشاركين في تلك التفجيرات الى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، اكد ان الجيش يرصد تحركاتهم ويعرف هوياتهم واهدافهم واماكن اقامتهم وكيفية تمويلهم.
واضاف قهوجي: اخذت على نفسي 3 أشياء لينفذها الجيش وهذه اشياء طبيعية في بلد كلبنان وهي :
اولا: الدفاع عن الوطن بالدرجة الاولى ضد اسرائيل عدو لبنان، والحفاظ على بقية الحدود وهذا ما قمنا به.
ثانيا: موضوع الارهاب، وقد اخذت عهدا على نفسي الا يفلت قاتل عسكري من المحاسبة، ومنذ ذلك اليوم ضبطنا الكثيرين منهم وتمت ملاحقتهم.
ثالثا: مساعدة قوى الأمن في الداخل، لحل المشكلات الداخلية الامنية.
وهذا ادى الى اجراء انتخابات نيابية بيوم واحد .
وطلب قائد الجيش من الدولة والسياسيين امرين:
اولا: من السياسيين ان يخففوا حدة الخطاب السياسي لاننا تعبنا ونريد فترة راحة، والعسكر بحاجة لتدريب واعادة تجهيز وتنظيم.
ثانيا: لاننا قمنا بواجبنا مئة في المئة، وحافظنا على الدولة والانتخابات والدستور بكل تجرد، فالمطلوب ان تقوم الدولة بواجباتها تجاه الجيش والعسكر لأننا غير مضطرين ان نستعطي من الدول الاخرى طالما باستطاعة دولتنا ان تعطي، وليعتبروا ذلك جزءا من المال الذي وزع خلال الانتخابات.
وحول حق العسكريين بالانتخاب، قال: انا مع ذلك ولكن ليس في لبنان لأنه بالوضع الذي نحن فيه لا اريد ان يهان عسكري او يذل بأحد يدفع له 100 دولار او قسط المدرسة، او تحدث بالمذاهب، وطالما هذه الامور موجودة لن اسمح بانتخاب العسكريين.
وتحدث السفير نعماني منوها بما قام به الجيش، لا سيما باجراء الانتخابات النيابية اللبنانية بيوم واحد «من دون ضربة كف». كما هنأ الجيش ومخابراته في كشف شبكات التجسس الاسرائيلية. وفي انتصاره على القوى المتطرفة التي تدعي الاسلام .
ورأى ان اطرافا كثيرة كان لها مصلحة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكن يبقى القرار للمحكمة الدولية في تحديد الجهة المرتكبة، ونحن نعترف بالمحكمة وما تقوله يكون القرار الصحيح.
وعن العقيد في الجيش اللبناني منصور دياب الموقوف بتهمة تعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية، اوضح العماد قهوجي، «نحن لم نصرّح لوسائل الاعلام بأي معلومة حول العقيد دياب، وهذا دليل على انها تلجأ احيانا الى تأليف الاخبار. وسأل: كيف لجهاز آخر ان يسرب معلومات حول العقيد دياب اذا كنا نحن من يحتجزه ويحقق معه! وقال: مجرد حديثه مع ضباط اسرائيليين يضعه في خانة المتهم، وهذا شيء ثابت عليه، اما الاشياء الاخرى فما زالت قيد التحقيق وما زلنا نعمل على اكتشافها، و بإمكاني ان اقول إني لست من الاشخاص الذين يقـومون بتوقيف شخص اذا كان هناك من مجال للشك ببراءته، خصوصا ان توقيف ضابط ليس سهلا، واتخاذي القرار بتوقيفه يعني ثبوت تعاطيه، وكل الذين تم توقيفهم في مديرية المخابرات تــم توقيفهـم على اسـاس معــلومات اكيدة.
وعن اختراق المؤسسة العسكرية من قبل اسرائيل، قال: هذا الضابط يمثل شخصه فقط، ولا يمثل المؤسسة، ولا حتى عائلته، وهذا الامر يحدث في كافة الجيوش، ولكن اختراق المؤسسة العسكرية هو امر غير طبيعي ومعيب، والخيانة هي «اوسخ» تهمة، الا ان قصص الخيانة ليست جديدة في الجيوش.
ونفى ان تكون للعقيد دياب صلة باغتيال اللواء فرنسوا الحاج، وقال: ما يحدث هو ان الناس يتفننون في الاستطراد.
واذ اكد انه ليس صحيحا انه تم تجنيد العقيد دياب للعمل لصالح اسرائيل خلال دورة له في اميركا، قال: ان تجنيده تم قبل ذلك ودوراته في الخارج التي تلت تجنيده لصالحهم امّنت له سهولة الاتصال بهم، وما من احد من افراد الشبكات التي اكتشفناها تم تجنيده في الخارج، وكلهم جندوا من الداخل.
وقال العماد قهوجي: ان برنامج المساعدات الاميركية للجيش ينفّذ بحذافيره، واعتقد انه سيفعّل اكثر في المرحلة المقبلة كوننا انتهينا من الانتخابات النيابية، وكونهم باتوا على قناعة بأن الجيش ثبّت وضعه اكثر من ذي قبل وانه عمود الدولة الفقري.
اضاف: يجب ألا ننسى ان كل ما نطلبه ونحصل عليه هو عبارة عن مساعدات وهبات، والدولة اللبنانية لم تصرف قرشا واحدا على تسليحنا، علما بأن الجيش اللبناني قام ويقوم بواجبه كاملا تجاهها في مهمات متواصلة انهكته.
وقال: لو قُدّر لاسرائيل إلغاء الجيش اللبناني وإلغاء الدولة اللبنانية لما تقاعست، ومع ذلك وضع الجيش تحسّن كثيرا مقارنة بالسابق.
واشار الى عروض من دول اخرى لتسليح الجيش كالامارات وبلجيكا والمانيا وروسيا، والى تعقيدات في الحصول على المساعدات. مرحبا «بأي سلاح يصلني من اي جهة اتى، ولكني لا اقبل اي مساعدة من الخارج تحت اي شرط. ليس على الجهة المانحة ان تشترط علي كيف واين استعمل السلاح».
اضاف: كلامي واضح لكل العالم وقلته للاميركيين واقوله للإيرانيين اذا ساعدونا واقوله لكل العالم. من يريد مساعدتي بالسلاح عليه ان يساعدني من دون شروط، ولا يستطيع ان يحدد لي وجهة استعماله، ومن لا يقبل شروطي لا اقبل مساعدته، لاني لا استطيع ان اضع نفسي تحت رحمة احد.
وعن الاستراتيجية الدفاعية قال: قناعتي تقول إن ما من شيء اسمه استراتيجية دفاعية، وانما يوجد شيء اسمه سياسة الدولة الدفاعية، اي على الدولة ان تقول إن كانت تريد منا ان نهاجم اسرائيل ام ان نعتمد سياسة دفاعية، وبعد تحديد الدولة للمسار الذي تريده يتم رسم الاستراتيجية الدفاعية.
وعن وجود تناغم بين المقاومة والجيش اجاب: القصة ليست قصة تناغم. نحن نعلم ان المقاومة موجودة وفاعلة، ونحن نتعاطى مع الوضع في الجنوب على اساس انها موجودة، وبالنتيجة حزب الله هو حزب فاعل كمقاومة وموجود، والدولة اللبنانية تقول إنه مقاومة وتؤكد ذلك في بيانها الوزاري.
واكد ان الدولة هي صاحبة القرار في موضوع نزع السلاح الفلسطيني وعندما تقرر ذلك نرى ما الذي يمكن فعله.
واذ تمنى ان يحصل السلام، قال: هنالك اشياء لا يمكن للبنان تحملها. فليبعدوا شبح التوطين عنّا ولا مشكلة لنا مع اي سلام او حل قادم.
في مجال آخر ذكرت صحيفة «السياسة» الكويتية ان العماد قهوجي اكد ان الجيش تمكن من «تفكيك شبكة ارهابية تابعة لتنظيم القاعدة، كانت تسعى لنسف الاستقرار في لبنان والكويت ودول الخليج العربي وسوريا والعراق»، مشيرا الى «إلقاء القبض على اشخاص مهمين أكثر مما يتصور الجميع».
وقال في خلال حفل عشاء اقامه على شرفه السفير اللبناني لدى الكويت بسام النعماني وحضره حشد من ابناء الجالية ان القوى الامنية اللبنانية «استطاعت كسر شوكة الارهاب»، مبينا انه «تم القاء القبض على 85 % من المشاركين في التفجيرات التي استهدفت القوى الامنية والجيش».
وفيما اسف قهوجي لهروب عدد من المشاركين في تلك التفجيرات الى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، اكد ان الجيش يرصد تحركاتهم ويعرف هوياتهم واهدافهم واماكن اقامتهم وكيفية تمويلهم.
واضاف قهوجي: اخذت على نفسي 3 أشياء لينفذها الجيش وهذه اشياء طبيعية في بلد كلبنان وهي :
اولا: الدفاع عن الوطن بالدرجة الاولى ضد اسرائيل عدو لبنان، والحفاظ على بقية الحدود وهذا ما قمنا به.
ثانيا: موضوع الارهاب، وقد اخذت عهدا على نفسي الا يفلت قاتل عسكري من المحاسبة، ومنذ ذلك اليوم ضبطنا الكثيرين منهم وتمت ملاحقتهم.
ثالثا: مساعدة قوى الأمن في الداخل، لحل المشكلات الداخلية الامنية.
وهذا ادى الى اجراء انتخابات نيابية بيوم واحد .
وطلب قائد الجيش من الدولة والسياسيين امرين:
اولا: من السياسيين ان يخففوا حدة الخطاب السياسي لاننا تعبنا ونريد فترة راحة، والعسكر بحاجة لتدريب واعادة تجهيز وتنظيم.
ثانيا: لاننا قمنا بواجبنا مئة في المئة، وحافظنا على الدولة والانتخابات والدستور بكل تجرد، فالمطلوب ان تقوم الدولة بواجباتها تجاه الجيش والعسكر لأننا غير مضطرين ان نستعطي من الدول الاخرى طالما باستطاعة دولتنا ان تعطي، وليعتبروا ذلك جزءا من المال الذي وزع خلال الانتخابات.
وحول حق العسكريين بالانتخاب، قال: انا مع ذلك ولكن ليس في لبنان لأنه بالوضع الذي نحن فيه لا اريد ان يهان عسكري او يذل بأحد يدفع له 100 دولار او قسط المدرسة، او تحدث بالمذاهب، وطالما هذه الامور موجودة لن اسمح بانتخاب العسكريين.
وتحدث السفير نعماني منوها بما قام به الجيش، لا سيما باجراء الانتخابات النيابية اللبنانية بيوم واحد «من دون ضربة كف». كما هنأ الجيش ومخابراته في كشف شبكات التجسس الاسرائيلية. وفي انتصاره على القوى المتطرفة التي تدعي الاسلام .