أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالصور/ خيمة في حرم الجامعة اللبنانية في الحدث "أنا طالب حقي كطالب وهيدي خيمتي"...مبادرة فردية شابة احتجاجاً على تهديد مصير العام الدراسي

الإثنين 23 نيسان , 2018 08:13 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 18,442 زائر

بالصور/ خيمة في حرم الجامعة اللبنانية في الحدث "أنا طالب حقي كطالب وهيدي خيمتي"...مبادرة فردية شابة احتجاجاً على تهديد مصير العام الدراسي

لم يجد غير أروقة الجامعة اللبنانية، بجدرانها وممراتها، علّها تحنّ على مطلبه، وتعيد له حصص التعلُّم اليومية. هو الشاب حسين حمادي الذي يدرس المعلوماتية في فرع الحدث، وهو في سنته الثالثة. 
شعر ببساطة أن العام الدراسي مهدد بالتأخير بعدما مدّد الأساتذة إضرابهم، فنصب خيمة داخل حرم الجامعة اللبنانية. واعتصم برفقة جمع من رفاقه حتى أنهم يبيتون داخل الخيمة!
"أنا كطالب في الجامعة اللبنانية أعلن الإضراب والإعتصام في حرم الجامعة إلى حين العودة إلى مكاننا الطبيعي و هو الصفوف" يقول حمادي. وبحسب ما أفاد لموقع بنت جبيل أنه حسم أمره بالإعتصام المستمر منذ بضعة أيام، وبات أمس ليلته، برفقة بعض من رفاقه في موقع الإعتصام. ولا يشكك الشبان في أحقية مطالب الأساتذة، ولكن، بعيداً عن الخوض في تفاصيل مطالب الأساتذة، يعتبر المعتصمون أنه ليس من حق أحد المس بحق الطلاب في نيل ساعاتهم التعلمية. 
وعن ردة فعل الأساتذة على نصب الخيمة، قال حمادي أن البعض رحب ودعم فكرته، والبعض الآخر لم يظهر أي ردة فعل. وأفاد أن رئيس الجامعة اللبنانية حضر اليوم إلى مكان الإعتصام وشدد على أحقية مطالب الطلاب.
وفي السياق، اعتاد معظم طلاب اللبنانية تفقّد صفحات ومجموعات رفاقهم من مجالس الطلاب في الجامعة، يراقبون بصمت منتظرين انتهاء الإضراب. وتقول بتول وهي طالبة في سنتها الثالثة "تعودنا الإضراب ليوم أو يومين دعماً للأساتذة، ولكن الإضراب بهالشكل مخيف"! وهي تخشى أن يتأخر العام الدراسي ويمدد الدوام للصيف"! وتلفت الشابة إلى أن البعض ممن ينتظرون منحاً لمتابعة دراساتهم في الخارج هم من أكثر المتضررين. 
ومن جهة أخرى، يؤثر التأخير سلباً على بعض الشباب والشابات الذين يعملون مؤقتاً في الصيف، لتأمين قسط الجامعة في العام المقبل.
بينما يطالب الأساتذة بتصحيح رواتبهم، يفكر بعض الطلاب كيفية تأمين الأعباء المترتبة عليهم، جراء مكوثهم لوقت إضافي في سكن الطلبة. ولا يعني هؤلاء الطلاب أي برنامجٍ إنتخابي، أقله في الوقت الراهن، فما يعنيهم هو متابعة برنامجهم الدوري الجامعي! ومن باب "ما ضاع حقٌ وراءه مطالب" يخشى هؤلاء أن تضيع حقوقهم في سبيل مطالب الأستاذة! فهل تنصفهم الجامعة اللبنانية؟
داليا بوصي - بنت جبيل .أورغ

Script executed in 0.19046497344971