اندلعت "حرب" كلامية بين منسقيْ الحزب "التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" في برلين، حيث تجري المرحلة الثانية من عملية اقتراع المغتربين.
وفي التفاصيل أنّ منسق "الاشتراكي" أوضح "هناك أشخاص تمّ تسجيلهم ولم ترد أسماؤهم على لوائح الشطب"، لافتاً إلى أنّه "تمت مراجعة السفير وأبدى تعاوناً واللوم يقع على وزارة الخارجية".
من جهته، ردّ منسّق التيار الوطني الحر في برلين على كلام منسق "الاشتراكي" قائلاً: "ما حصل مع الحزب الاشتراكي خطأ غير مقصود ووزير الخارجية لا يتحمل مسؤوليته إنما وزارة الداخلية".
وكان المشرف على غرفة العمليات في وزارة الخارجية أكّد أنّه تتم معالجة المشكلات التي سجّلت خلال المرحلة الثانية من عملية اقتراع المغتربين، مبيناً أنّها "أمور بسيطة كأخطاء في كتابة الاسماء او عدم ادراج اسماء ناخبين او تسجيلهم في مناطق بعيدة".
(الجديد)