عون أشار إلى أن "اقاموا القيامة بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، كي لا تنتبهوا ان لبنان يواجه مؤامرة التوطين، فهاجموا المقاومة".
وتساءل "عما قاله نتاتياهو في اللاعودة وترانسفير الفلسطينيين"، داعياً "بدلاً من أن يعلقوا على خطاب نتانياهو العنصري الذي يريدون تحميلنا نتائجه، وقد فتحوا سجالا داخليا عن السلاح".
واكد عون أن "لا يريدوا سماع خطاب نتانياهو، ولكن هل هم بصدد خلق صراع شيعي-مسيحي مقدمة للتوطين؟"، موضحاً أن "نريد لاحبار الكنيسة ان يجتمعوا ويفكروا وينتبهوا لهذه السجالات"، قائلاً "بكل ضمير ان رئيس المجلس النيابي في لبنان، سينتخب ببرلمان لبنان، اما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض واذا شاؤوا ان يكون لبنان بلبنان فعليهم ان يتبعونا".
ولفت عون إلى أن "هناك 770 مليون دولار وزعت على المناطق واعتبرت انها كلفة اسقاطنا، واعتبروا أنه مهما كلف اسقاطنا سيكون ارخص من بقائنا عليهم"، لافتاً إلى ان "هم خسروا مالهم ونحن ربحنا بقاءنا وسنكلفهم ضعف الـ770 مليون دولار". وأكد ان "المراقبين اتوا بكل وقاحة وبصموا على النتيجة لانهم فرحوا بها والانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة، والمال والنفوذ لعب بشكل رسمي بمصير لبنان لكنكم انقذتم لبنان".