لا يزال الموت المشؤوم يقطع طرقاتنا بوابل من البؤس والأسى فيتساقط شبابنا مثل ورق الشجر واحداً تلو الآخر...
حسين بركات الضابط الطيار في الجيش اللبناني، الذي قضى صباحاً بحادث سير مؤسف على طريق عمشيت، وفي التفاصيل أنّ الشاب أثناء عودته من خدمته تعرّض لحادث مرّوع عند مفرق عمشيت أودى بحياته على الوفر، في حين أصيب زميله الضابط بجروح ورضوض...
تجدر الإشارة أنّ حسين هو نجل العميد بركات...
لم يكن حسين يعلم أنّ طريق عودته من العمل سيكون شاقاً حدّ الموت... فللشهيد ألف رحمة.... فهو ككثير من شبابنا الذين قضوا على الطرقات الغارقة بدم السرعة والعجلة... هذا النزيف المستمر أنهك قلوب الأمهات والآباء فإلى متى؟!
بنت جبيل.أورغ





