أكّد النائب المنتخب وزير المهجرين طلال أرسلان، "أنّنا نستنكر كلّ ما حصل في الشويفات والشاب علاء أبو فرج هو شهيد طلال أرسلان وشهيد الطائفة وكلّ بيت"، مبيّناً أنّ "احتراماً للبيان المشترك بيني وبين رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، لم يصدر عنّا أي موقف وما زلت مصرّاً على الصمت احتراماً لعلاء أبو فرج، وسأبقى مصرّاً على الصمت الكامل في هذا الموضوع".
وأشار في مؤتمر صحافي، إلى أنّ "بعد الدفن والمأتم، سيكون لنا كلام توضيحي بأدقّ تفاصيل ما حصل ويحصل في كلّ ثانية ودقيقة"، مركّزاً على أنّ "كلّ ما طُلب منّا من قبل الجيش اللبناني والأجهزة القضائية قدّمناه، وما هو عندي سلّمته ومن ليس عندي، فأنا رفعت الغطاء عن كلّ من له علاقة من قريب أو من بعيد في الموضوع. إنّما الموضوع يجب أن يؤخذ بكامله وليس بجزئيته، فهناك محرّض وصاحب فتنة وكلام غير مسؤول"، منوّهاً إلى أنّ "احتراماً لعائلة أبو فرج، الّتي تربطنا بها علاقات شخصية واجتماعية وأخلاقية وأدبية، سألتزم الصمت الآن".
وشدّد أرسلان، على أنّ "السياسية ليست عنواناً للفتنة بين الناس. المسؤول يجب أن يزين كلّ كلمة قبل أن تخرج منه"، مشيراً إلى أنّ "التحريض إن كان مذهبيّاً أو طائفيّاً، يوصلنا إلى أمور سيئة، ويجب أن يوضع له حدّ"، مركّزاً على أنّ "موقفي واضح وأنا أدعم الجهازين الأمني والقضائي وليأخذ القانون مجراه على أكمل وجه"، موضحاً "أنّني أطلب من كلّ الناس التهدئة، ومن ليس لديه كلمة جيّدة ، فليحتفظ يها لنفسه".