نظّم اتحاد الخطابة البريطاني برعاية الحكومة البرطانية مسابقته السنوية في فن الخطابة باللغة الإنكليزية، وقد تنافست 55 دولة، تأهّل منها إلى المرحلة النهائية ست دول هي لبنان، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، الفلبين، الصين وإستونيا.
لبنان الذي يصل للمرة الأولى منذ نحو عشر سنوات إلى المرحلة النهائية كان ممثلاً بالشاب كامل وهبي (18 عاماً)، وهو طالب العلوم السياسية والاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت، وذلك بعد فوزه بالنسخة الوطنية من مسابقة فن الخطابة باللغة الإنكليزية.
وقدّم وهبي خلال المسابقة أربعة خطابات، اثنان منها محضران مسبقاً بعنوان "لتنبؤ المستقبل عليك أن تصنعه" و"لا وطن للفنان"، وآخران مرتجلان.
وسبق لوهبي أن فاز أيضاً بجائزة أفضل خطاب أثناء مشاركته مع المدرسة في مؤتمر الأمم المتحدة الحديث، بالإضافة إلى اختياره لإلقاء خطاب التخرج من المدرسة. وفاز بمسابقة في الكتابة لمناسبة حفل يوم مؤسس الجامعة الأميركية. كما تميز بتفوقه الدراسي، إذ منحته الجامعة جائزة الطالب القيادي.
والدة وهبي قالت لـموقع "الجديد" معبّرة عن فرحها بوصول إبنها إلى المرحلة النهائية "لأول مرة منذ عشر سنوات يتأهل لبنان إلى المرحلة النهائية ولأول مرة تقف لجنة التحكيم وتصفّق خلال المسابقة رغم أنّ ذلك ممنوع".
وأشارت إلى أنّ كثراً "تعاطفوا" مع ابنها، وتحدّث معه سياسيون بريطانيون بينهم وزير الثقافة الذي قال إنه يرغب في أن يبقى على تواصل معه، كما التقى وهبي ابنة الملكة إليزابيث وتحدّث معها".
وأضافت والدة وهبي إنّ "كامل ما زال في سنته الجامعية الأولى وقد حقّق هذه الإنجازات، إذا نال جوائز عدّة خلال ستة أشهر فقط".
وأشارت إلى أنّ منافسيه خلال المسابقة في لندن كانوا أكبر منه سناً.
وقالت إنّه "عند تبوّء الفليبين المركز الأول، اعتذرت لجنة التحكيم من كامل وقالت له إنه شخص مميز جدا ويستأهل الجائزة".
(الجديد)