وأكد وهاب ان هذة المواجهات تدل على ان الدروز كباقي العرب في اسرائيل يواجهون مختلف اشكال التمييز القومي والعنصري التي تمارسها حكومات اسرائيل المتعاقبة والحالية، منذ النكبة وحتى اليوم. ودعا الى "انتفاضة شعبية في كافة القرى الدرزية يكون شعارها الغاء قانون التجنيد الإجباري".
واعتبر وهاب أن الإجحاف اللاحق بالقرى الدرزية هو خير دليل على ان التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي المفروض على الشبان الدروز هو عبودية واسترقاق للمحتل. فرغم ان الشباب العربي الدرزي يخضع للخدمة الاجبارية القسرية في الجيش الا ان ذلك لم يشفع ولم يضع العرب الدروز الا في خانة واحدة مع باقي اجزاء شعبهم العربي لمواجهة مختلف اشكال التمييز القومي العنصري.
ونبه وهاب من لعبة قديمة -جديدة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عبر مدح الدروز والتمجيد ببطولاتهم. واضاف: " يجب ان يعرف العالم اجمع أن دروز فلسطين نهبت وصودرت اكثر من ثمانين في المئة من اجود اراضيهم في العقدين الأخيرين. من يركا وجولس وحرفيش وبيت جن والبقيعة والدالية وعسفيا وجث وساجور وكفر سميع وكسرى. وتعاني القرى العربية الدرزية كباقي القرى العربية من الاكتظاظ السكاني وعدم توفر مسطح قرية يلبي احتياجات الازواج الشابة والاجيال الصاعدة. كما تعاني المجالس المحلية العربية الدرزية من عجز هائل وتراكم في ميزانياتها وبشكل يشل قدرتها على تقديم الخدمات الضرورية لسكانها او دفع رواتب ومعاشات موظفيها وعمالها.
وخلص وهاب إلى أن "لا بديل عن الكفاح لاستلال الحقوق المهضومة، والتي يجب ان لا تكون منة من احد، والمترافقة مع الكفاح من أجل تثبيت الهوية العربية ورفض التجنيد الإجباري الذي لم يجلب الا الولايات على الموحدين الدروز منذ نشوء هذا الكيان الغاصب".