أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فرنجية: لم نعرف قيمة ما حصل إلاَّ بعد النتائج بيومين او ثلاثة.

السبت 27 حزيران , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,619 زائر

 فرنجية: لم نعرف قيمة ما حصل إلاَّ بعد النتائج بيومين او ثلاثة.

رئيس تيار المرده النائب فرنجيه رحّب بالجميع وقال:
" لقد خضنا سويا المعركة الصعبة التي إنتهت بالفوز وهذا بفضلكم وبفضل تضامنكم.
لا أود الحديث عن زغرتا والزاوية لأننا من خلال ممارستنا لم نميز أبدا بين زغرتا والزاوية بل كنا وما زلنا نعتبرهما واحدا ولقد خلقوا هذا الجو لإيجاد المنافسة السلبية ولخلق شرخ بين زغرتا والزاوية، وكلكم يعرف أننا نعيش مع بعضنا البعض منذ زمن طويل ولا داعي أبدا للحديث عن ذلك".

وتابع:" ما فعلوه وما قاموا به في هذه المعركة كبير وعظيم، ولكننا لم نعرف قيمة ما حصل إلاَّ بعد النتائج بيومين او ثلاثة، عندها عرفنا من كان يقف بوجهنا من دول وأموال وكيف أدار المعركة وكم من أفخاخ نصبوا لنا ولكننا بفضلكم ربحنا. هذا لأنكم لم تتأثروا بالإغراءات المادية ولا بالضغوط ولا بالتهويل بل قلتم كلمتكم، ونشكرالله أن حجمنا وقوَّتنا ظلت على ما كانت عليه بالأرقام التي حصلوا عليها وهي أرقام قانونية وديمقراطية، لكنها أرقام تدل على عمل وراء الكواليس وعمل مخابراتي منظم، فالأموال التي دفعت والتنظيم الدقيق الذي قاموا به والذي لم نكن نعرفه إلا بعدما بدأت إتصالات التهنئة تنهال علينا من الأخصام قبل الأصدقاء. ولهذا نجدد الشكر لكم وعلى ثقتكم بنا ونحن كتلة واحدة وعندنا قناعة واحدة وكلنا نعمل لهدف واحد ولا أحد يتقدم على الآخر إلا بما يعطي منطقته ولبنان. وما أود ان أقوله أنه في خلال الأربع سنوات المقبلة علينا أن نقوم ما حصل وقد حاربنا عامل المال ولقد إستقدموا أعدادا كبيرة من المغتربين، ولكن قد يكون هناك بعض من "قصرنا" نحن تجاهم وعلينا معالجة أخطائنا أولا، وأكبر خطأ الإنتقام ممن لم يصوت معنا وهذا يساهم في خلق المزيد من الشرخ ولا يساعد أبدا في المعالجة، وهذا كان يؤدي إلى نهاية إمبراطوريات ودول، ولهذا أتمنى عليكم أن يكون الهدف معالجة أي خطأ أو أي ممارسة غير صحيحة وليس الإنتقام لأن ذلك سيؤدي إلى خطأ أكبر، واتمنى عليكم أيضا عدم التعاطي وفق سياسة هذا إنتخبنا وهذا لم ينتخبنا. بل علينا العمل والتطلع نحو الأمام، والعمل المؤسساتي المنظم هو أفضل من غيره، وعلينا أن نزيد من تنظيمنا وان نعالج الثغرات ولقد نظم الفريق الآخر صفوفه بشكل أكبر من عملية إنتخابية، لقد ساعدتهم دول عدة وموّلتهم أيضاً ولكن طاقتكم وتنظيمكم ومشاركتكم حالت دون وصولهم وعلينا أيضاً إشراك الشباب في الماكينة السياسية والإنتخابية لمزيد من الحركة والعمل بطريقة إستيعابية منظمة في كل بلدة وقرية في زغرتا وصولاً إلى الكورة والبترون وطرابلس وعكار والضنية وباقي المناطق، هذا ما أطلبه منكم".

اضاف:" قد يسبقوننا بالركض بالمسافات القصيرة، لكن الماراتون لنا ولن يستطيعوا ربحه وها هي طروحاتهم، ماذا بقي منها؟ ماذا بقي من تهويلهم وتخويفهم؟ وتوجه "إلى إخواننا المسلمين الذين يعرفون حقيقة ما كانوا يقولون لهم ويدّعون به ولقد عرفوا مثل غيرهم من كذب عليهم ومن كان صادقاً معهم ومن جاء إليهم في الأسبوع الأخير قبل الإنتخابات بعدما تركهم لأربع سنوات، ومن بقي معهم طيلة الأربع سنوات. ما أقوله "حبنا حبكم وفرحنا فرحكم وسنستمر سويّة، وهذه المنطقة بقيت طوال السنوات الماضية كأنها بيتنا وأهم شيء هو الرابط بين المسؤول ومواطنيه".
وتابع:" البعض هنا يأتي إلى بيته في نهاية الأسبوع ولا "يصدِّق" متى يعود إلى بيروت، أنا أذهب إلى بيروت ولا "أصدِّق" متى أعود إلى زغرتا إلى هنا إلى بيوتكم وإلى أهلنا. سنستمر معكم وعلينا أن ننظم أوضاعنا اكثر. نحن والحلفاء مستمرون إلى يوم الدين. عندنا قناعة واحدة في السياسة وأهم ما يجمعنا هو الصدق فأي واحد منا قادر على إدارة ظهره للآخر دون أن يخاف من تآمر عليه، أما الآخرون فالتآمر سيد الموقف عندهم. نحن صِدقِنا رأسمالنا، وتاريخنا مكتوب على جباهنا ولقد عشنا مع بعضنا في السَّراء والضراء ولن نترك بعضنا أبدا".

Script executed in 0.16585993766785