لان هناك فرقاً بين التسمية للتكليف والتي لها حيثياتها واعتباراتها ورد التحيات المتبادلة، وبين التأليف الذي ستتعامل معه المعارضة من موقع الحرص على انجازه وفق المتطلبات التي يحتاج اليها النهوض بالبلد على قاعدة فتح صفحة جديدة من التعاون بين الجميع".
ولفت الى أنه "سبق ان جرى الاتفاق على استمرار التشاور والاتصالات بين الرئيس المكلف وحزب الله. ونحن ننتظر ان تترجم اللغة الجديدة من الرئيس المكلف الى وقائع سياسية لان الانفتاح له متطلباته وهو ما يمكن ان تظهره الاتصالات ومشاورات التأليف".
واضاف: "لقد ابدينا خلال الاستشارات الملزمة استعدادنا للانفتاح والتعاون وهذا مرهون بما سيقدمه الرئيس المكلف من تصورات للحكومة المقبلة، وخصوصاً وان القوى الرئيسية من الموالاة والمعارضة متفقة على وجود تحديات كبيرة وفي مقدمها التهديدات الاسرائيلية".
ولفت الى أنه "سبق ان جرى الاتفاق على استمرار التشاور والاتصالات بين الرئيس المكلف وحزب الله. ونحن ننتظر ان تترجم اللغة الجديدة من الرئيس المكلف الى وقائع سياسية لان الانفتاح له متطلباته وهو ما يمكن ان تظهره الاتصالات ومشاورات التأليف".
واضاف: "لقد ابدينا خلال الاستشارات الملزمة استعدادنا للانفتاح والتعاون وهذا مرهون بما سيقدمه الرئيس المكلف من تصورات للحكومة المقبلة، وخصوصاً وان القوى الرئيسية من الموالاة والمعارضة متفقة على وجود تحديات كبيرة وفي مقدمها التهديدات الاسرائيلية".