ليس بناشط بيئي، ولا يعمل في شركات إعادة تدوير النفايات...إنما هو شاب لبناني غيور على "شط لبنان". فبمبادرة فردية قرر "خضر" تنظيف مساحة من الشاطئ عند صخرة الروشة في بيروت. ببساطة شاهد، خلال مروره، بعض النفايات من قوارير وعلب بلاستيكية في المكان، استفزه المشهد، فجمعها. والجدير بالذكر أن البعض يرمون النفايات من أعلى الرصيف باتجاه الشاطئ، في ظاهرة بشعة تقبّح جمالية الأرض، وتضر بالطبيعة. وعلى بساطة الأمر، بدت مبادرة الشاب قيّمة، إذ أنها ليست المرة الأولى التي يبادر فيها إلى تنظيف بعض زوايا الأماكن العامة التي يطالها إهمال المارة، بحسب ما أفاد. وفي رسالة توعوية يقول الشاب: "ببساطة يلي عم تتصوروا فوق، ما ترموا الزبالة لتحت...الشط أمانة للكل"!
بنت جبيل.أورغ



