أعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان أمس، أنها ستقوم عند السابعة من صباح اليوم، بتأمين العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من منطقة عرسال الى سوريا، عبر حاجز وادي حميد، حيث نقطة التجمّع.
من جهته، أكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري في حديث الى وكالة «الأنباء المركزية»، أن «الدفعة الجديدة من النازحين السوريين في عرسال، والبالغ عددها 500 نازح ستنطلق صباح غد (اليوم)، باتجاه سوريا، مستقلين سياراتهم الخاصة، ومصطحبين معهم أغراضهم الشخصية»، موضحاً أن «بلدية عرسال تقوم بمواكبة هذه العودة، وبمساعدة النازحين لوجستياً. ونحن نؤمن نقل الذين لا يملكون سيارات، مع حاجياتهم وآلاتهم الزراعية الثقيلة، ونسهّل رحلتهم قدر الامكان».
ولفت الى أن «آلية العودة هي نفسها كما في المرّة الأولى، وبعد التدقيق في أوراقهم الثبوتية، وتأكد الأمن العام منها، يدخلون الى الأراضي السورية، عندها تنتهي مهمّتنا، بحيث يقوم فريق مكلّف من الجانب السوري باستقبالهم ومواكبتهم من هناك»، كاشفاً أن «الدفعات ستكون متواصلة».
وأشار الى أن «هذه رغبة الاخوان السوريين، ونحن نقدم لهم المساعدة بناء على طلبهم، ونتمنى لهم الأمن والأمان والسلامة، إن كانوا في سوريا أو عندنا، وبالتالي، هم جيراننا واخواننا، ونودّ أن نبقى معهم في المستقبل، تجمعنا جيرة وصداقات وعلاقات مشتركة، ويهمنا أن تتم عملية العودة، مع المحافظة على الإرث التاريخي الطويل الذي يجمعنا، وألاّ تتشوّه العلاقة بيننا».
(المستقبل)