وخلال استقباله سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية في لبنان محمد رضا شيباني رأى "أن بعض الجهات الدولية دخلت على خط الأوضاع في إيران، وبعضها الآخر خطط لفرض واقع جديد على النظام الإسلامي وعمل على تحريك الاهتزازات السياسية وحتى الأمنية في إيران، ولكن الأمور انعكست عليه في نهاية المطاف، لتعود الجمهورية الإسلامية قوية في أعقاب هذه التجربة التي لم تستطع السلبيات التي أحاطت بها أن تنال من إيجابياتها الكبرى، وخصوصا لجهة انفتاح النظام الإسلامي وإفساحه في المجال الواسع لحركة الحريات في داخله، وان عملت أجهزة إعلامية غربية، إضافة إلى بعض الأجهزة الاستخبارية على تشويه صورة الأوضاع والإيحاء بقمع الحريات وغيرها من الاتهامات الباطلة".
العلامة فضل الله أكد "أن الوضع في الجمهورية الإسلامية يسير على الخط السليم، وأنها استطاعت أن تتعافى مما جرى لتضفي طابعا جديدا ومميزا على تجربتها التي ستتضافر جهود جميع المخلصين في الداخل لحمايتها ورعايتها، ومنع الأعداء من اختراق ساحتها الداخلية ومحاولة العبث بأمنها السياسي والاجتماعي وما إلى ذلك".