وتوقف المجتمعون امام الذكرى الغالية لمؤسس الجبهة الشيخ الدكتور فتحي يكن وقدروا دوره عاليا على مستوى العمل الفكري والسياسي والجهادي في لبنان والعالم الاسلامي.
وتم التطرق الى مجريات العملية الانتخابية وعمل المعارضة خلال المرحلة الماضية , كما تم التداول بافاق المرحلة المقبلة والتعاون الوثيق بين حزب الله وجبهة العمل الاسلامي والجهد المشترك لمواجهة مشاريع الفتن الطائفية والمذهبية التي يعمل لها أعداء لبنان.
الجبهة اصدرت بيانا قالت فيه ان اللقاء دام خمس ساعات استهله السيد نصر الله بتقديم العزاء برحيل الداعية الدكتور فتحي يكن. مشيرا إلى التقدير الذي يكنه للراحل ومؤكدا متانة العلاقة التي كانت تربطه بالرجل الكبير على مستوى لبنان والأمة الإسلامية جمعاء.
ولفت البيان "الى ان سماحته اشار إلى متانة العلاقة بين حزب الله وجبهة العمل الإسلامي مؤكدا استمرارية العلاقة بينهما باعتبار أن جبهة العمل الإسلامي مكون أساسي من مكونات المعارضة الوطنية اللبنانية. وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني والإسلامي اللبناني. وأثبتت خلال السنوات الثلاثة الماضية حضورا مميزا على ساحة العمل الإسلامي في لبنان".
وأكد المجتمعون بحسب بيان الجبهة المضي قدما والإستمرار يدا واحدة في مشروع المقاومة والدفاع عن لبنان لاستعادة أرضه ومياهه وحماية لبنان من الأطماع الصهيونية سيما في ظل التصريحات الإسرائيلية المتطرفة والعدوانية. وأشار المجتمعون إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع مكونات المجتمع اللبناني وكافة أطيافه. بحيث تتمثل المعارضة بالحجم الذي يضمن لها المشاركة الحقيقية والفعالة في صياغة القرارات المصيرية لحاضر لبنان ومستقبله. كما توافق المجتمعون على ضرورة تشكيل جبهة وطنية للمعارضة اللبنانية وذلك من اجل تنسيق الجهود بين كافة قوى المعارضة وخوض التحديات المقبلة بوحدة وهذا ما سيؤدي إلى زيادة فعالية عمل المعارضة.
كما استقبل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله رئيس التنظيم الشعبي الناصري في لبنان النائب السابق الدكتور اسامة سعد ونائبه الاستاذ خليل الخليل بحضور عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي, حيث تم التباحث بالاوضاع السياسية في لبنان ونتائج الاستحقاق الانتخابي وافاق المرحلة المقبلة فيما يتعلق بعمل المعارضة الوطنية.