هل تعقد القمة السعودية السورية في دمشق الاثنين المقبل؟ وهل يلتحق بها الرؤوساء الثلاثة في لبنان.. الاصيلان والمكلف ؟ وهل يعني انعقاد القمة ان الامور قد انتهت الى الايجاب، وان ما يتبعها لا يعدو كونه اعلاناً للتأليفة او التوليفة الحكومية، ويقضي الله بذلك امراً كان مفعولاً..
حتى الآن لا شيء محسوم، وحركة الزيارات السعودية الدؤوبة لدمشق لم ترسو على بر، وبالتالي فمصير القمة مرتبط باجوبة ما زال السوريون ينتظرونها.. الموفدان السعوديان عبد الله بن عبد العزيز وعبد العزيز خوجة زارا العاصمة السورية اليوم ايضاً وقطعا على الرئيس السوري عطلته الاسبوعية، والنتيجة كانت ان لا نتيجة نهائية قبل ثمان واربعين ساعة يفترض ان تكون مهلة يجوجل خلالها السعوديون الاجوبة عن استفسارات السوريين، وعندها وليس الآن او أمس كما اشاعت صحف لبنانية موالية واخرى محسوبة على السعودية يصبح امر القمة المرتقبة نافذاً والا يصبح امر الحكومة العتيدة رهن بالمجهول..
كبار اللاعبين محلياً ينتقون العبارات ويميلون نحو التهدئة ولسان حالهم ينحو باتجاه التفاؤل، أما صغار الكسبة بالمعنى السياسي فيبدون اكثر الموتورين او المتوترين لان اي تسوية شاملة ستكون على حسابهم حيث تنتهي صلاحية استخدامهم، وما الاشارات الصريحة التي اطلقها قائد القوات سمير جعجع الا مقدمة لسبحة من المواقف قد تكر مع مسيحيي الربع عشر من آذار الذين بدأوا يستشعرون خطر الزوال او عودتهم الى الانعزال، وتجربة القرنة.. قرنة شهوان غير بعيدة ، والصبح لناظره قريب..