محذراً وفي بيان اليوم من أن لقاء الرموز الإسلامية الرسمية مع رئيس اسرائيل بعد أشهر من العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة، يمثل رسالة سلبية حاسمة للشعب الفلسطيني بأنه لا مانع لدى هؤلاء من الاقتراب أكثر من العدو وحتى وهو يصادر أكبر مساحة من الأرض منذ العام 1967 لحساب مشاريعه الاستيطانية.
وأشار إلى أنه من المعيب ألا تتحرك الرموز الدينية الإسلامية لقطع الطريق على الفتنة المذهبية في الواقع الإسلامي، بينما تكون على أتم الاستعداد للقاء الصهاينة ومحاورتهم ومصافحتهم والاستماع لخطاباتهم. وأبدى خشيته من أن تمثل هذه المؤتمرات الخطوة الأولى على طريق التطبيع الديني مع كيان العدو وحاخاماته الذين يعتبرون العرب "حشرات وأفاعي"، داعياً الشعوب العربية والإسلامية والحركات الإسلامية السنية والشيعية إلى التوحّد في مواجهة ذلك.
وأشار إلى أنه من المعيب ألا تتحرك الرموز الدينية الإسلامية لقطع الطريق على الفتنة المذهبية في الواقع الإسلامي، بينما تكون على أتم الاستعداد للقاء الصهاينة ومحاورتهم ومصافحتهم والاستماع لخطاباتهم. وأبدى خشيته من أن تمثل هذه المؤتمرات الخطوة الأولى على طريق التطبيع الديني مع كيان العدو وحاخاماته الذين يعتبرون العرب "حشرات وأفاعي"، داعياً الشعوب العربية والإسلامية والحركات الإسلامية السنية والشيعية إلى التوحّد في مواجهة ذلك.